advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إيران ترفض وقف إطلاق النـ.ـار لحين توقف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية

مصطفى علوان

السبت, 14 مارس, 2026

09:35 م

أفادت وكالة الأنباء رويترز نقلًا عن مصدرين إيرانيين بارزين بأن طهران لا تنوي في الوقت الراهن الدخول في أي محادثات تتعلق بوقف إطلاق النار، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة لن تكون مطروحة ما لم تتوقف الضربات الأميركية والإسرائيلية بشكل كامل.

وبحسب المصادر، ترى القيادة الإيرانية أن الأولوية في هذه المرحلة تظل للدفاع عن البلاد في ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.

جهود وساطة إقليمية لم تحقق تقدماً

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الدول في الشرق الأوسط حاول خلال الأيام الماضية لعب دور الوسيط بين الأطراف المتصارعة بهدف تهدئة الأوضاع وفتح قنوات للحوار، إلا أن تلك المساعي لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن.

وترجع أسباب تعثر الوساطة، وفقاً للتقارير، إلى تمسك الأطراف المعنية بمواقفها الحالية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

موقف واشنطن من المفاوضات

وفي السياق نفسه، نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت جهوداً قدمتها بعض الدول الحليفة في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.

كما أكد مسؤول بارز في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي لا يولي اهتماماً في الوقت الحالي بمسار التفاوض، مشيراً إلى أن تركيز الإدارة ينصب على مواصلة العمليات العسكرية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.

وقال المسؤول في تصريحاته إن الإدارة الأمريكية ترى أن الوقت الحالي ليس مناسباً لبدء مفاوضات، مضيفاً أن الأولوية تتمثل في مواصلة الضغط العسكري، على أن يُبحث المسار السياسي في مرحلة لاحقة إذا تهيأت الظروف لذلك.

تصريحات إيرانية تؤكد استمرار المواجهة

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات سابقة اليوم السبت أن بلاده لا تجري حالياً أي محادثات تتعلق بوقف إطلاق النار، مشدداً على أن "الأولوية في هذه المرحلة هي الدفاع الحازم عن البلاد".

وتعكس هذه التصريحات موقفاً إيرانياً متشدداً في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات المتصاعدة في المنطقة.

تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

تأتي هذه التطورات في وقت تدخل فيه المواجهة العسكرية يومها الخامس عشر، وسط استمرار الضربات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأثارت هذه التطورات مخاوف متزايدة لدى عدد من الدول من احتمال اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وما قد يحمله ذلك من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن تأثيره المحتمل على حركة الملاحة في الخليج وأسواق الطاقة العالمية.

مواضيع متعلقة

إسرائيل تطلق موجة غارات واسعة تضرب العمق الإيراني

إخلاء "ميناء الفحل" العُماني.. شريان النفط الأخير في قبضة التوترات الميدانية

الخطة ب" الإيرانية.. من استعراض الصواريخ إلى حرب "الزوارق والقراصنة"