أعلنت حكومة سويسرا أن وزارة الخارجية قررت إغلاق سفارتها في طهران مؤقتًا، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. وأوضحت الحكومة أن السفير السويسري وخمسة من موظفي السفارة غادروا الأراضي الإيرانية عبر البر اليوم، في إجراء احترازي يهدف إلى ضمان سلامة الطاقم الدبلوماسي.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
يأتي القرار السويسري في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع عددًا من الدول إلى اتخاذ إجراءات احترازية تتعلق ببعثاتها الدبلوماسية ومواطنيها في المنطقة.
أستراليا تغلق سفاراتها في أبوظبي وتل أبيب
وفي السياق نفسه، أعلنت وزيرة الخارجية في أستراليا بيني وونج إغلاق سفارتي بلادها في أبوظبي وتل أبيب، إضافة إلى القنصلية الأسترالية في دبي، بسبب المخاوف من تصاعد التوترات والهجمات في المنطقة.
وأوضحت وونج، خلال حديثها أمام البرلمان الأسترالي، أن ما لا يقل عن تسع مدن تضم بعثات دبلوماسية أسترالية تعرضت لهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة أن الهجمات المرتبطة بردود الفعل الإيرانية تشهد مستوى من الشدة والنطاق لم يُسجل من قبل.
إجلاء عائلات الدبلوماسيين
وأشارت وزيرة الخارجية الأسترالية إلى أن البعثات الدبلوماسية في أبوظبي ودبي وتل أبيب اضطرت فعليًا إلى إغلاق أبوابها منذ الأسبوع الماضي، لافتة إلى أن السلطات الأسترالية أصدرت توجيهات لعائلات الدبلوماسيين في الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بمغادرة المنطقة كإجراء احترازي.
وحذرت وونج من أن الهجمات الإيرانية التي وصفتها بـ"الخطيرة والمزعزعة للاستقرار" قد تعرض حياة المدنيين، بمن فيهم المواطنون الأستراليون، لمخاطر كبيرة في حال استمرار التصعيد العسكري.
عودة آلاف الأستراليين من الشرق الأوسط
وفي إطار جهود الحكومة الأسترالية لحماية مواطنيها، أكدت وونج أن أكثر من 3200 مواطن أسترالي تمكنوا من العودة من الشرق الأوسط عبر 23 رحلة تجارية، في حين كان يقيم في المنطقة نحو 115 ألف مواطن أسترالي عند اندلاع الصراع.
وأضافت أن الحكومة تواصل العمل على تقديم الدعم القنصلي للمواطنين المتواجدين في المنطقة، مع توسيع نطاق الخدمات القنصلية واستئناف عدد محدود من الرحلات التجارية لمساعدة الراغبين في المغادرة.