أكد الإعلامي أحمد موسى أن أسواق الطاقة العالمية شهدت خلال الساعات الماضية تطورًا غير مسبوق، بعدما وصل سعر برميل النفط إلى 119 دولارًا لأول مرة، قبل أن يتراجع لاحقًا إلى نحو 90 دولارًا.
وأوضح موسى، خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة قناة صدى البلد، أن هذه القفزة الكبيرة تعني ارتفاع أسعار البترول في الدول المستوردة، مشيرًا إلى أن العالم يواجه وضعًا اقتصاديًا بالغ الخطورة مع زيادات كبيرة في أسعار الطاقة، خاصة داخل الولايات المتحدة.
ترامب يطالب الأمريكيين بالتحمل
وأضاف موسى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب الشعب الأمريكي بالتحمل في ظل الأزمة الحالية، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تستطيع الاعتماد بشكل كامل على السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لتعويض نقص الإمدادات.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز كان له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية، نظرًا لأهميته في حركة نقل النفط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع الأسعار في مختلف الدول.
تأثيرات مرتقبة على الاقتصاد العالمي ومصر
وأوضح موسى أن مصر ستتأثر أيضًا بهذه الارتفاعات باعتبارها جزءًا من الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن أي زيادة في أسعار الطاقة تنعكس على تكاليف النقل والإنتاج وبالتالي على أسعار السلع والخدمات.
كما لفت إلى وجود طوابير طويلة أمام محطات الوقود في بريطانيا نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ما يعكس حجم الأزمة التي تواجه الأسواق العالمية.
انعكاسات على السلع والزراعة والعقارات
وأشار الإعلامي إلى أن تداعيات الأزمة لن تقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل ستمتد إلى أسعار السلع والمحاصيل الزراعية والأسمدة، ما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج الزراعي والصناعي.
كما توقع أن تمتد التأثيرات إلى قطاع العقارات، مرجحًا أن تتأثر أسعار البناء والعقارات في مختلف دول العالم نتيجة ارتفاع تكلفة الطاقة والمواد الخام.
حزمة دعم مرتقبة وزيادة محتملة في الأجور
وفي سياق متصل، أكد موسى أنه من المتوقع إعلان حزمة دعم جديدة خلال الأيام المقبلة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، مشيرًا إلى أن الحد الأدنى للأجور قد يشهد زيادة ليصل إلى نحو 10 آلاف جنيه ضمن إجراءات حكومية متوقعة لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية.