تعد صلاة الضحى من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحث عليها لما لها من فضل كبير وأجر عظيم. وقد أوصى النبي بالمواظبة عليها لما تعود على المسلم من زيادة في الحسنات وتقوية العلاقة الروحية بالله، إذ تعد من أفضل السنن التي يمكن أداؤها يوميًا.
موعد صلاة الضحى وأخر وقت لأدائها
يبدأ وقت صلاة الضحى بعد ارتفاع الشمس قدر رمح إلى رمحين، أي ما يقارب خمس وعشرين دقيقة بعد شروق الشمس تقريبًا، ويستمر حتى قبل زوال الشمس بحوالي أربع دقائق. ويجب مراعاة اختلاف التوقيت حسب إحداثيات كل مدينة لضمان أداء الصلاة في وقتها الشرعي.
عدد الركعات وأفضل طريقة لأدائها
يمكن أداء صلاة الضحى ركعتين أو أربع أو ست أو ثمان ركعات، ويجوز أداء الركعتين مع التشهد والسلام بعد كل ركعتين، أو أداء الأربع أو الثمان ركعات مع التشهد الأخير فقط. ويؤكد الفقهاء على أن أداء الصلاة بنية صحيحة وإخلاص يقوي أجرها ويزيد من فضلها على العبد.
خطوات أداء صلاة الضحى
لأداء صلاة الضحى بطريقة صحيحة، يجب على المسلم أن يتوضأ ويتوجه للمكان المخصص للصلاة. يبدأ بالنية، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ويقرأ دعاء الاستفتاح متبوعًا بسورة الفاتحة، ثم يقرأ آيات أو سورة قصيرة. ويستكمل الركوع والسجود وفق السنن المتبعة، مع التشهد الأخير والتسليم بالصيغة المأثورة عن النبي.
السور المقرؤة في صلاة الضحى
يستحب قراءة سورتي الكافرون والإخلاص في ركعتي الضحى، لما لهما من فضل عظيم في هذه الصلاة، ويمكن قراءة السورتين عند أداء أكثر من ركعتين. كما أوصى بعض الفقهاء بقراءة سورتي الشمس والضحى، إذ روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه السور هي الأفضل عند أداء صلاة الضحى لما تحمله من معانٍ روحية عظيمة.
فضل المواظبة على صلاة الضحى
الحرص على أداء صلاة الضحى يوميًا يزيد الحسنات ويقرب العبد من الله، ويعد من العبادات التي يثاب عليها المسلم بفضل كبير. كما أن هذه الصلاة تعكس إخلاص العبد وحرصه على التقرب من الله في أوقات النهار، وهي وسيلة لزيادة الروحانية وتحقيق البركة في اليوم.