أعلنت أجهزة الأمن الأذربيجانية، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، عن إحباط هجوم "إرهابي" واسع النطاق كان يخطط له الحرس الثوري الإيراني، استهدف مواقع استراتيجية ودينية وحيوية في قلب العاصمة باكو، مما ينذر بفتح جبهة توتر جديدة في القوقاز على خلفية الحرب الدائرة مع إيران.
وكشفت التقارير الأمنية أن الأهداف المرصودة شملت السفارة الإسرائيلية في باكو، وكنيساً يهودياً، بالإضافة إلى منشأة بالغة الأهمية وهي خط أنابيب النفط (باكو-تبليسي-جيهان)، حيث تمكنت السلطات من تحييد التهديد قبل التنفيذ، دون الكشف عن تفاصيل الاعتقالات أو النطاق الكامل للعملية الاستخباراتية التي أدت لافشال المخطط.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم دامٍ شهد إصابة 4 أشخاص إثر هجوم بطائرة مسيرة إيرانية استهدف مطاراً ومدرسة في أذربيجان، وهو ما دفع الخارجية الأذربيجانية لاستدعاء السفير الإيراني وتوجيه احتجاج شديد اللهجة، محملة طهران المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد العسكري المباشر على أراضيها.
من جانبها، أصدرت وزارة الدفاع الأذربيجانية بياناً شديد اللهجة أكدت فيه أن الجيش يدرس التدابير المناسبة للرد على هذه الانتهاكات، مشددة على جاهزيتها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية وحدة أراضي الجمهورية وسيادتها، في ظل اتهامات صريحة لإيران بمحاولة نقل الصراع الإقليمي إلى دول الجوار.
مواضيع متعلقة
سماء تل أبيب تشتعل.. موجة صواريخ إيرانية جديدة تجبر ملايين الإسرائيليين على دخول الملاجئ
ترامب يرفع سقف التحدي: "الاستسلام غير المشروط" شرطاً للاتفاق مع إيران