advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ميمي جمال في "حبر سري": أسرار البيت "المسلم اليوناني" وكواليس صراعات النجوم

ابتسام تاج

الجمعة, 6 مارس, 2026

08:44 م

ميمي جمال

تحدثت الفنانة القديرة ميمي جمال بقلب مفتوح عن تفاصيل نشأتها الفريدة التي شكلت وجدانها، مشيرة إلى أنها ترعرعت في كنف أسرة يمتزج فيها الإسلام بالمسيحية تحت سقف واحد يسوده الاحترام المتبادل.

فبينما كان والدها مصرياً مسلماً، كانت والدتها يونانية مسيحية تحرص على صيام شهر رمضان معهم، وهو ما جعل ميمي تؤمن منذ صغرها بأن الأديان جميعها من عند الله وأن الاختلاف العقائدي لا يفسد للود قضية، مؤكدة أنها ربت نفسها على قيم التسامح والقبول بعيداً عن أي تعصب.

وعن رحلة العمر مع رفيق دربها الفنان الراحل حسن مصطفى، وصفت ميمي العلاقة بأنها كانت مزيجاً استثنائياً من التفاهم والانسجام، حيث رأت فيه الأمان والاحتواء خاصة بعد فقدان والدها في سن مبكرة.

وكشفت عن قرارها الجريء بتأجيل الإنجاب في بداية زواجهما لرغبتها في اختبار متانة العلاقة وضمان استقرارها أولاً، قبل أن تقرر لاحقاً خوض تجربة الأمومة وتنجب توأمهما، مؤكدة أن "الكيمياء" التي جمعتهما كانت هي السر وراء استمرار زواجهما لسنوات طويلة من السعادة.

وفي سياق كفاحها الشخصي، أعربت الفنانة عن فخرها بمسيرتها رغم عدم استكمال تعليمها، موصحة أن وفاة والدها وضعت على عاتقها مسؤولية إعالة الأسرة وهي في مقتبل العمر، مما دفعها للعمل في المسرح والتعلم من كبار المخرجين والفنانين بالخبرة والممارسة.

كما تذكرت بامتنان المخرج عز الدين ذو الفقار الذي كان له الفضل في إطلاق اسمها الفني "ميمي" بدلاً من "الطفلة أمينة"، وهو الاسم الذي صار علامة مسجلة في تاريخ الدراما المصرية.

أما فيما يخص كواليس الوسط الفني، فقد وجهت ميمي انتقاداً صريحاً للفنان محيي إسماعيل بسبب اعتراضه على شكل تكريمه في مهرجان المسرح القومي، معتبرة أن المطالبة بجوائز مادية مثل "الأوسكار الذهب" تقلل من قيمة التقدير المعنوي الذي يمنحه الجمهور للفنان.

كما قللت من حجم الخلافات المتداولة حول مسلسل "مناعة" بين هند صبري ومها نصار، واصفة إياها بمناوشات بسيطة تضخمها وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الاحترافية تقتضي الالتزام بالنص وعدم محاولة "الاستعراض" خارج السياق المكتوب.

واختتمت ميمي جمال حديثها بتقييم نجمات الجيل الحالي، حيث نصبت الفنانة منى زكي على عرش الموهبة معتبرة إياها نموذجاً للاجتهاد والتركيز وتستحق أرفع الجوائز العالمية.

وفي مقارنة فنية بين الصاعدتين هنا الزاهد وأسماء جلال، أثنت على جمال ومجهود كلتيهما، لكنها رجحت كفة هنا الزاهد من حيث المهارة التمثيلية والقدرة على الأداء، مشددة على أن الفن في النهاية روح وتجربة يلمسها الجمهور بصدق.

مواضيع متعلقة

وفاة خالة ميمي جمال تؤجل ندوتها بـ"نجم وندوة".. والعزاء بإحدى كنائس الإسكندرية

من كواليس تصوير منّاعة.. هند صبري تغازل ميمي جمال: أستاذتى العظيمة بحبك (صور)