advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مكتب نتنياهو : مؤشرات على انشقاقات داخل النظام الإيراني

مصطفى علوان

الجمعة, 6 مارس, 2026

01:28 م

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا أن العملية العسكرية ضد إيران «تسير وفق الخطة الموضوعة»، وأن هناك مؤشرات على بداية ظهور انشقاقات داخل النظام الإيراني، في إشارة إلى تأثير الضربات العسكرية على تماسك القيادة الإيرانية وسط تصاعد الصراع في المنطقة.

حتى الآن، لا توجد بيانات رسمية مستقلة تؤكد وجود انشقاقات فعلية داخل مؤسسات الحكم في طهران، لكن التصريحات الإسرائيلية تأتي في سياق تغطية سياسية وعسكرية أوسع تحاول إظهار ضعف النظام الإيراني وتصدّعه تحت ضغط الضربات ومطالب داخلية بالخروج من الصراع الجارية.

إثارة حرب متعددة الجبهات

التصريحات جاءت في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوقًا بين إيران وإسرائيل، بدأ منذ أيام بضربات متوازية وصاروخية من قبل إيران وحلفائها:

إيران شنت هجمات صاروخية بالستية على مواقع إسرائيلية، وفق ما أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري، في إطار مواجهتهما.

في الجبهة اللبنانية، أعلن حزب الله اللبناني عن إطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات نحو أهداف إسرائيلية، وهو ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تصعيد متزامن وغير مسبوق.

هذا التنسيق بين إيران والحرس الثوري من جهة، وبين حزب الله من جهة أخرى، يعكس مستوى أعلى من تنسيق العمليات العسكرية في مواجهة إسرائيل، وهو ما يقلل من فرضية أن النظام الإيراني على وشك الانهيار أو الانشقاق، كما يرى محللون أمنيون إسرائيليون.

تحليلات وتقييمات خارج التصريحات الرسمية

المحللون الأمنيون الإسرائيليون يشيرون إلى أن الحديث عن «انشقاقات» داخل النظام الإيراني قد يكون مرتبطًا بـ«الحرب النفسية» والتغطية السياسية، أكثر من كونه واقعًا ماديًا داخل مؤسسات الحكم.

بعض الخبراء يرون أن النظام الإيراني ما يزال قويًا نسبيًا من حيث قدراته العسكرية وقدرته على الاستمرار في الصراع، وأن «التقطير والتنسيق في الهجمات» استراتيجية مشتركة بين إيران وحزب الله وليست علامة على تشرذم داخلي.

حزب الله ودوره في المواجهة

في الوقت نفسه، تعترف المصادر الإسرائيلية بأن تقدير قوة مشاركة حزب الله في الحرب ضد إسرائيل كان أقل من الواقع، إذ إن الجيش اللبناني المدعوم من إيران أطلق صواريخ ونفّذ هجمات بطائرات مسيّرة لم يتوقعها بعض التقديرات الأمنية.

هذه التطورات تشير إلى أن الحرب الحالية بين إيران وإسرائيل ليست حربًا أحادية الجانب، بل هي مواجهة متعددة الجبهات تشمل حلفاء إقليميين، وهو ما قد يجعل من فكرة «انشقاقات النظام» تعبيرًا سياسيًا أكثر منها تقييمًا استراتيجيًا واقعيًا.

موضوعات متعلقة

ـ إلغاء جميع الرحلات من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض.. هل تتسع رقعة الحرب؟

ـ أمريكا تطالب موظفيها وأسرهم بمغادرة 5 دول عربية

ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث

ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة