نفى اللواء سامح قته، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات"، بشكل قاطع كل الأنباء والتقارير التي تم تداولها مؤخرًا حول صدور تقرير رسمي من الشركة يوضح نسب مشاهدة المسلسلات الدرامية خلال النصف الأول من شهر رمضان.
وأوضح قته أن هذه القوائم المنسوبة للشركة لا أساس لها من الصحة، ولا تمت للحقيقة بأي صلة، مؤكدًا أن ما يتم تداوله مجرد معلومات مضللة لا تمثل موقف الشركة الرسمي.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن "نايل سات" ليست الجهة المسؤولة عن قياس نسب مشاهدة الأعمال التلفزيونية أو البرامج التي تبثها القنوات الفضائية عبر أقمار الشركة، وأن أي بيانات أو جداول متداولة بهذا الشأن لا يمكن اعتبارها رسمية أو موثوقة.
وأكد أن الشركة تقتصر مهامها على توفير خدمات البث الفضائي للقنوات عبر أقمارها الصناعية، دون أي دور في تقييم أو رصد نسب المشاهدة، كما أنها لا تصدر أي تقارير دورية بهذا الخصوص.
وشدد قته على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي بيانات أو الاعتماد على الأرقام المتداولة حول نسب المشاهدة، محذرًا من أن هذا النوع من الأخبار قد يضلل الجمهور ويخلق صورة غير صحيحة عن عمل الشركة وأدائها.
كما أكد أن الشركة على استعداد دائم لتوضيح الحقائق والإجابة على أي استفسارات رسمية حول خدماتها، داعيًا وسائل الإعلام إلى التواصل المباشر مع الجهات المختصة قبل نشر أي معلومات غير مؤكدة.
يأتي هذا النفي في ظل انتشار قوائم مزعومة تظهر فيها تصنيفات لمسلسلات رمضان ونسب المشاهدة المنسوبة إلى "نايل سات"، ما أثار جدلاً واسعًا بين الجمهور والمتابعين.
ورغم انتشار هذه القوائم على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد مسؤولو الشركة أنها لا تمثل أي بيانات رسمية ولا تعكس الواقع، وأن الاعتماد على هذه المعلومات سيكون مضللاً للمشاهدين والقنوات على حد سواء.
وبذلك يوضح "نايل سات" موقفه الرسمي من تقارير نسب مشاهدة دراما رمضان، مؤكدًا أن أي حديث عن تصنيفات أو أرقام رصد المشاهدة لا يمت إلى الشركة بأي علاقة، وأن مسؤولية قياس المشاهدات تقع على شركات متخصصة أخرى في مجال تحليل بيانات التلفزيون.