أفادت مراسلة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل بوقوع رشقة صاروخية إيرانية جديدة استهدفت مناطق في الجليل وحيفا وتل أبيب، إضافة إلى القدس. ويأتي ذلك في إطار تصعيد عسكري متواصل بين طهران وتل أبيب، وسط حالة تأهب قصوى في مختلف المناطق المستهدفة.
وتشهد الساحة الإقليمية توتراً متزايداً مع تكرار الضربات المتبادلة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتزايد حدتها، في ظل تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع نحو صدام أوسع قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
هجوم بحري قبالة سواحل عُمان
في سياق متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض سفينة حاويات لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، وذلك قبالة سواحل سلطنة عمان.
وذكرت الهيئة أن السفينة كانت تبحر على بعد ميلين بحريين شمال السلطنة، متجهة شرقاً داخل المضيق، عندما أصيبت بمقذوف مجهول فوق خط الماء مباشرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات. ويُعد هذا الحادث الرابع من نوعه خلال 24 ساعة في المياه الإقليمية، بعدما سُجلت هجمات مماثلة استهدفت ثلاث سفن أخرى أو سقطت مقذوفات بالقرب منها قبالة سواحل الإمارات وسلطنة عمان.
مؤشرات على اتساع رقعة المواجهة
تعكس هذه التطورات انتقال حدة التصعيد من المواجهات البرية والصاروخية إلى الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم شرايين نقل الطاقة والتجارة العالمية. ويثير استهداف السفن التجارية مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية وإمدادات النفط والغاز، في وقت تتسارع فيه وتيرة الأحداث العسكرية والسياسية في المنطقة.
وتضع هذه الوقائع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة شاملة، في ظل استمرار الضربات المتبادلة واتساع نطاقها الجغرافي