أسدلت محكمة جنايات قنا الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها قرية الحجيرات، حيث أصدرت حكمها بالإعدام شنقاً بحق عاطل تجرد من مشاعره وأنهى حياة شقيقته بدم بارد.
صدر الحكم برئاسة المستشار إسلام محمد حمزة، وعضوية المستشارين أحمد محفوظ عبداللطيف، وياسر عرفة عارف، وعبد الباسط قمر الزمان إبراهيم، وبحضور شريف محمد محجوب وكيل النيابة العامة، ليؤكد القضاء هيبة القانون في وجه العنف الأسري الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وتعود فصول هذه المأساة إلى يوليو من عام 2025، حينما تحولت خلافات سابقة بين المتهم "خيري. ج" وشقيقته "صابرين" إلى دافع للجريمة.
فلم يكتفِ المتهم بسلاح واحد، بل لاحق شقيقته بسلسلة من الطلقات النارية بدأت باستخدام "فرد روسي" محلي الصنع.
وفي لحظات الرعب الأخيرة، حاولت الضحية الاحتماء خلف أحد الأبواب لتنجو بحياتها، إلا أن إصرار المتهم على القتل دفعه لاستخدام بندقية آلية، مُمطراً مخبأها بوابل من الرصاص الذي أودى بحياتها على الفور قبل أن يلوذ بالفرار من مسرح الجريمة.
وقد تداولت المحكمة أوراق القضية التي حملت رقم 3373 لسنة 2025 جنايات قنا، حيث كشفت التحقيقات عن تفاصيل دقيقة حول نية الغدر والإصرار لدى المتهم.
وبعد تمحيص الأدلة وشهادات الشهود، استقر وجدان المحكمة على القصاص العادل، لتصدر حكمها الغيابي بالإعدام شنقاً، واضعةً نهاية قانونية لواقعة اهتزت لها جدران المنازل في صعيد مصر، ولتظل القضية شاهدة على مصير من يستبيح دماء ذوي القربى تحت وطأة الخلافات الواهية.
مواضيع متعلقة
محكمة الاستئناف تحدد جلسة استئناف التيك توكر مادونا
الداخلية تكشف ملابسات خناقة شخص وسيدة أثناء عودتهما من أداء العمرة