كشف كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن الإجراءات التي اتخذتها مصر لتعزيز تنويع مصادر الطاقة والوقود والغاز الطبيعي، مؤكدًا أن الدولة قادرة على مواجهة تداعيات الحرب الإيرانية في المنطقة.
وأوضح بدوي خلال مؤتمر صحفي للحكومة اليوم، أن سفن التغييز العاملة في مصر منذ العام الماضي سمحت بضخ نحو 2750 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما يمنح مصر قدرة إضافية على إدخال شحنات الغاز سواء لتعزيز الإنتاج المحلي أو ربطها بخطوط الغاز المجاورة، بما يضمن استمرار إمدادات الوقود دون أي توقف.
وأشار الوزير إلى أن مصر اعتمدت على نظام الشحنات طويلة الأجل، مع تعاقدات تمتد بين ثلاثة أشهر وحتى 12 شهرًا، بدلًا من الاعتماد على الشحنات الفورية، ما يجعل الدولة أقل تأثرًا بأي تقلبات في أسواق الغاز العالمية، ويضمن استقرار الإمدادات في ظل التوترات الإقليمية.
وأكد بدوي أن مصر لن تتأثر بإغلاق مضيق هرمز أو أي تعطل في خطوط الغاز الدولية، لأن الشحنات تأتي عبر البحر المتوسط إلى موانئ دمياط أو عبر قناة السويس وصولًا إلى سفن التغييز في العين السخنة.
كما أوضح أن إحدى السفن كانت تحت الصيانة وستعود للعمل خلال الشهر الجاري لدعم الشبكة الوطنية.
الحكومة تتابع التطورات العالمية في أسواق النفط
من جانبه، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نتائج وتأثيرات الحرب الإيرانية على مصر، مؤكدًا أن الحكومة تتابع التطورات العالمية في أسواق النفط والغاز بدقة.
وأضاف أن الحكومة قد تعيد النظر في أسعار الوقود إذا استمرت الحرب وارتفعت الأسعار عالميًا، لكنه شدد على أنه حتى الآن لا توجد خطط لزيادة الأسعار، ولم يتم وضع أي سيناريوهات للزيادة إلا في حال استمرار الأوضاع الحالية في إيران.
وأكد مدبولي أن السياسات الحكومية قائمة على حماية المواطن واستقرار الأسواق، مع متابعة دقيقة لمستوى استهلاك الطاقة المحلي، وضمان استمرار توفير الوقود والغاز للمصانع والمنازل دون أي انقطاع.
موضوعات متعلقة
وزير البترول يبحث مع شيفرون تسريع اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية
وزير البترول لـ"النواب": لا تخفيف للأحمال وخطة شاملة لتأمين الكهرباء صيف 2026