أفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر على قاعدة نيفاتيم الجوية في جنوب إسرائيل، في حادثة تزيد من حدة التوتر الأمني في المنطقة.
وأشارت التقارير الأولية إلى سقوط عدة صواريخ في منطقة غوش دان، ما أدى إلى إعلان الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ في البلاد حتى 12 مارس، تحسبًا لأي تطورات إضافية.
وأكدت القناة 12 العبرية أن صاروخًا سقط أيضًا في إحدى مدن وسط إسرائيل، فيما أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية تلقي أنباء عن سقوط صواريخ في مناطق مختلفة داخل البلاد، مشيرة إلى تحرك الفرق الطبية لتقديم الإسعافات اللازمة والتأكد من سلامة المدنيين.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، والتي أثارت قلقًا دوليًا واسعًا بشأن تداعيات النزاع العسكري على الاستقرار الإقليمي، خصوصًا في ظل انتشار الصواريخ وتزايد مخاطر إصابات المدنيين والممتلكات المدنية. وتعمل السلطات الإسرائيلية على تعزيز الدفاعات الجوية وتأمين المنشآت الحيوية لمواجهة أي تهديدات مستقبلية محتملة.
كما أفادت تقارير إعلامية بمقتل مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وذلك خلال الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقر إقامة والده في قلب العاصمة الإيرانية طهران.
ووفقًا لما نقلته شبكة "مينوتو نيوز"، التي تتخذ من لندن مقرًا لها، عن مصادر إيرانية، فإن مجتبى خامنئي لقي مصرعه جراء الضربات التي استهدفت مواقع حساسة داخل العاصمة.
وجاءت هذه الأنباء بعد يوم واحد فقط من إعلان وسائل إعلام إيرانية محلية مقتل زوجته زهرة حداد عادل، التي كانت أيضًا ضمن ضحايا الضربات الإسرائيلية الأمريكية التي استهدفت طهران، في تصعيد عسكري غير مسبوق شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير سابقة تحدثت عن استهداف شخصيات بارزة ومواقع قيادية ضمن العمليات العسكرية الأخيرة.
ويُعد مجتبى خامنئي أحد أبرز الشخصيات المثيرة للجدل داخل إيران، حيث ارتبط اسمه لسنوات طويلة بدوائر النفوذ القريبة من مركز صنع القرار، كما راجت تكهنات واسعة خلال السنوات الماضية حول إمكانية توليه منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده.
غير أن الترتيبات التي ظهرت عقب التصعيد العسكري الأخير وما عُرف بحرب الأيام الاثني عشر، كشفت عن استبعاده من قائمة المرشحين المحتملين لخلافة المرشد، دون توضيح رسمي للأسباب.
وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فقد تمكن مجتبى خامنئي من بناء شبكة علاقات ونفوذ واسعة داخل مؤسسات الدولة، خاصة مع الحرس الثوري والأجهزة الأمنية، مستفيدًا من موقعه داخل مكتب المرشد الأعلى، وهو ما جعله أحد أبرز الشخصيات المؤثرة خلف الكواليس في النظام الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع النطاق بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ما ينذر بمرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وسط ترقب دولي للتداعيات السياسية والأمنية التي قد تترتب على مقتل شخصيات بارزة بهذا المستوى داخل إيران.
موضوعات متعلقة
إيران بلا خامنئي.. من يخلف المرشد الأعلى؟
"لو انتقمت لخامنئي".. ترامب يهدد إيران بعقاب "لم يسبق له مثيل"
إيران: سنضرب واشنطن وتل أبيب بقوة لم يسبق لها مثيل
ـ صورة أقمار صناعية تكشف أضرارًا في مجمّع المرشد الإيراني بطهران
ـ رويترز: كتائب حزب الله تتوعد بهجوم قريب على قواعد أمريكية