advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خلال إفطار القوات المسلحة.. الرئيس السيسي يحذر من تداعيات الحرب بالمنطقة ويوجه رسالة للشعب المصري

مصطفى علوان

الأحد, 1 مارس, 2026

08:32 م

حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

وذلك بحضور عدد كبير من كبار رجال الدولة، من بينهم رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الشيوخ، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة.

إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين وقادة القوات المسلحة والشرطة، ولفيف من كبار المسؤولين، وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.

وخلال كلمته في الحفل، أكد الرئيس أن التطورات الراهنة والحرب الدائرة في المنطقة تمثل القضية الأبرز في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن مصر بذلت جهودًا مخلصة خلال الأشهر الماضية لتقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنب التصعيد والوصول إلى اتفاق يحقن الدماء ويحافظ على استقرار المنطقة.

وشدد على أن الحروب لها تأثيرات سلبية كبيرة، ليس فقط على الدول التي تشهدها، بل تمتد تداعياتها إلى الدول المجاورة، خاصة في ظل تطور وسائل القتال الحديثة، ما قد يؤثر على التوازن والاستقرار الإقليمي.

وأوضح الرئيس أن مصر تابعت خلال الأيام الأخيرة تطورات متسارعة، وكانت حريصة على التأكيد على ضرورة التهدئة وعدم التصعيد، والعمل على وقف الحرب، رغم صعوبة تحقيق ذلك في الوقت الراهن.

وأضاف أن مصر، باعتبارها جزءًا من المنطقة، تتأثر بشكل مباشر بما يحدث فيها، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالات مع قادة الدول العربية الشقيقة، خاصة في منطقة الخليج، للتأكيد على رفض الاعتداءات، والتعبير عن دعم مصر الكامل للأشقاء ووقوفها إلى جانبهم في مواجهة التحديات.

وتطرق الرئيس إلى المخاوف المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على حركة التجارة العالمية، مؤكدًا أن مثل هذا السيناريو قد يؤثر على تدفقات النفط العالمية وأسعاره.

كما قد تكون له تداعيات على حركة الملاحة في قناة السويس، التي تأثرت بالفعل منذ أكتوبر الماضي نتيجة التوترات الإقليمية، مما تسبب في خسائر اقتصادية.

وأوضح أن الدولة المصرية والحكومة تدرسان جميع السيناريوهات المحتملة، مؤكدًا أن مصر اتخذت الاحتياطات اللازمة للتعامل مع أي تطورات محتملة.

وفي رسالة طمأنة للمواطنين، أكد الرئيس أن الوضع الداخلي مستقر ولا يدعو للقلق، مشددًا على أن الدولة اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين احتياجاتها والتعامل مع تداعيات الأزمة، رغم عدم وضوح المدى الزمني لاستمرارها.

وأشار إلى أن مصر تمكنت خلال العامين الماضيين من تجاوز أزمات اقتصادية كبيرة، رغم التحديات العالمية، بما في ذلك جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في غزة، والتطورات الأخيرة في المنطقة.

وأكد الرئيس أن استقرار مصر وتماسك شعبها يمثلان الركيزة الأساسية لعبور الأزمات، مشيرًا إلى أن وحدة الشعب والدولة كانت دائمًا سببًا رئيسيًا في نجاح البلاد في مواجهة التحديات.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل آمنة ومستقرة، وأن الدولة تواصل العمل بكل جهد للحفاظ على أمنها واستقرارها وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء.

موضوعات متعلقة

الرئيس السيسي يتصل بالشيخ محمد بن زايد ويؤكد تضامن مصر الكامل بعد الاعتداءات الإيرانية

في اتصال هاتفي مع ملك الأردن.. الرئيس السيسي يحذر من مخاطر التصعيد العسكري