الملاعب القطرية
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن تعليق كافة الأنشطة الرياضية والبطولات المحلية والمباريات الرسمية اعتباراً من اليوم الأحد، الأول من مارس 2026، وحتى إشعار آخر، وذلك استجابةً للتداعيات الأمنية الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط إثر اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن هذا القرار يأتي حرصاً على السلامة العامة ووسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الأوضاع الراهنة، مشيراً إلى أن المواعيد الجديدة لاستئناف النشاط سيتم تحديدها لاحقاً عبر القنوات الرسمية، معرباً عن أمنياته بأن تنعم المنطقة بالأمن والأمان، وهو ما يضع المحترفين المصريين في الدوري القطري، وعلى رأسهم حمدي فتحي وأكرم توفيق، في حالة ترقب لمصير منافساتهم المحلية.
وعلى الصعيد القاري، توازت قرارات الدوحة مع تحرك عاجل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي قرر بدوره تأجيل مباريات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة (منطقة الغرب)، والتي كان من المقرر انطلاقها يومي 2 و3 مارس الجاري.
ولم يتوقف قرار الاتحاد الآسيوي عند بطولة النخبة فحسب، بل امتد ليشمل منافسات دوري أبطال آسيا 2 وكأس التحدي الآسيوي لنفس المنطقة، مؤكداً في بيان مقتضب أنه يتابع الموقف المتفجر عن كثب، واضعاً أمن وسلامة اللاعبين والبعثات الرياضية والجماهير كأولوية قصوى تتقدم على أي اعتبارات تنظيمية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وبهذا القرار، تنضم قطر إلى قائمة الدول العربية التي أعلنت شللاً تاماً في أنشطتها الرياضية، حيث لحقت بكل من الكويت والبحرين ولبنان في خطوة تعكس حجم التأثر المباشر للقطاع الرياضي بالعمليات العسكرية الواسعة في الإقليم.
ويرى مراقبون أن هذا التجميد الشامل للملاعب الآسيوية في منطقة الغرب يعبر عن صعوبة التنقل وتأمين الملاعب في ظل تبادل الهجمات الصاروخية، مما يفرض تحدياً كبيراً على الأجندة الرياضية لعام 2026، بانتظار هدوء العاصفة السياسية والعسكرية لإعادة جدولة البطولات التي توقفت في لحظات حاسمة من عمر الموسم.
مواضيع متعلقة
الأهلي يتعادل مع زد في مباراة مثيرة بالدوري المصري