أفادت وكالة "رويترز" بسماع دوي انفجار هائل في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك بعد وقت قصير من إعلان السلطات الإماراتية إغلاق المجال الجوي مؤقتًا وجزئيًا كإجراء احترازي استثنائي اليوم السبت، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
رد إيراني صاروخي ومسير على إسرائيل
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني، وفقًا لوكالة "تسنيم"، بدء شن موجة واسعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على الكيان الإسرائيلي، ردًا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران. وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن طهران شرعت في تنفيذ ما وصفته بـ"الانتقام" للضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل إيران، بينها مصانع للصواريخ البالستية.
استهداف قيادات ومواقع عسكرية إيرانية
ذكرت مصادر إسرائيلية، من بينها موقع "واللا" والقناة 12، سماع دوي انفجارات في مناطق شمال إسرائيل، بما في ذلك حيفا، فيما أفادت وكالة "فرانس برس" بأن الهجمات الإسرائيلية استهدفت رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي ومواقع عسكرية تشمل مصانع للصواريخ البالستية، إضافة إلى مواقع تابعة للنظام الإيراني.
توسّع الانفجارات في المدن الإيرانية
لم تقتصر الانفجارات على طهران فقط، إذ سُمع دويها في مدن أخرى مثل أصفهان وقم وكرمنشاه. وفي المقابل، أكدت وكالة "إيرنا" أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير ويتمتع بصحة جيدة، بينما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تحريك سيارات الإسعاف إلى المناطق المستهدفة وستعلن لاحقًا عن عدد الإصابات بعد التأكد منها.
إجراءات إسرائيلية احترازية واستنفار أمني غير مسبوق
في أعقاب الهجمات، فرضت إسرائيل حالة طوارئ خاصة على مستوى البلاد. وأصدرت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات للمواطنين بالبقاء في المناطق المحمية واتباع الإجراءات الأمنية، فيما دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء الدولة، وجرى تفعيل نظام الإنذار المبكر عبر رسائل نصية مباشرة على الهواتف المحمولة للمواطنين تحسبًا لأي هجوم صاروخي أو بطائرات مسيرة.
تأكيدات سياسية وإجراءات دفاعية
أكد رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت مسارًا قد لا تتحكم بعواقبه، في وقت صرح فيه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش يواصل استعداداته لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة وضمان حماية المدنيين، في خطوة تعكس حجم التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة.