كشف الفنان باسم سمرة عن كواليس مغامرة مثيرة عاشها في شبابه، حين قضى ليلة كاملة فوق قمة الهرم الأكبر لمواجهة فوبيا المرتفعات والكوابيس التي كانت تطارده.
وروى سمرة بأسلوبه العفوي كيف صعد بدافع الحماس مع أحد أصدقائه، لكنه تجمد مكاناً من الرعب بمجرد وصوله للقمة، ليقضي ليلة "قمرية" لم يذق فيها طعم النوم، حتى استعانت الشرطة برجالها لإنزاله مع بزوغ الفجر.
واعتبر سمرة أن هذه التجربة، رغم خطورتها، كانت ضرورية لكسر حاجز الخوف لديه، مؤكداً أن شخصيته تميل دائماً للمواجهة المباشرة، وهو ما فعله أيضاً مع خوفه من البحر.
وفي الشأن الفني، أشاد سمرة بالنجمة يسرا ووصف أداءها في فيلمهما الجديد "بنات فاتن" بالمبهر والمختلف، مؤكداً أنه لا يهتم بتغيير اسم العمل بقدر ما يشغله المحتوى الفني وتأثيره.
وعن مسلسل "العتاولة"، تحدث سمرة بجرأة لافتة، موضحاً أن الجزء الأول "كسر الدنيا" بينما افتقد الجزء الثاني لنفس الزخم والقوة، مرجعاً ذلك لتغيير المؤلف.
وأعرب عن ارتياحه لعدم تقديم جزء ثالث تفادياً للتكرار وتحويل العمل إلى سلسلة ممتدة بلا هدف، مشدداً على أن الحفاظ على النجاح أهم من الاستمرار لمجرد الوجود، ومنتقداً في الوقت ذاته الجيل الجديد الذي يعتمد على السوشيال ميديا و"اللجان الإلكترونية" بدلاً من القراءة والثقافة.
وعلى الصعيد الإنساني، أبدى سمرة استياءه الشديد من انتهاك خصوصية الفنانين، خاصة في لحظات الضعف والحزن، مستشهداً بموقف تصويره وهو يبكي في جنازة والدته من أجل "الريتش".
كما أعلن عن دعمه الكامل لصديقه أحمد السقا في أزمة انفصاله، معتبراً الأمر "قسمة ونصيب"، وواصفاً محاولات البعض "أكل العيش" على أحزان الآخرين بالتصرف الفظ.
وأكد سمرة في ختام حديثه أن صراحته وجرأته، رغم أنها كلفته خسارة بعض الأشخاص، تظل المبدأ الذي لا يتنازل عنه في مهنة يرى أن النجاح الحقيقي فيها هو "حب الناس" الذي لا يُشترى بالمال أو بالشهرة المزيفة.
مواضيع متعلقة
باسم سمرة: الموهبة باقية والتريند زائل
مدحت تيخا يشيد بـ«عائلة مصرية جدًا»: دراما اجتماعية تعيد قيمة الرسالة الرمضانية