محاكم الاسرة
أثارت محامية عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن تسبب ميزة تقنية جديدة لشركة "فودافون" في هدم استقرار أسرة مصرية ووصولها إلى ردهات محاكم الأسرة بمحافظة أسيوط.
الواقعة بدأت عقب إرسال الشركة تقارير دورية لعملائها تلخص نشاطهم، بما في ذلك أكثر الأرقام التي تم التواصل معها وعدد مرات الاتصال، وهو ما وصفته المحامية بـ "التريند" الذي كشف المستور.
وأوضحت المحامية في مقطع فيديو حصد تفاعلاً واسعاً، أنها تولت قضية "خلع" رفعتها زوجة اكتشفت من خلال تقرير زوجها وجود رقم "مريب" يتصدر قائمة اتصالاته بشكل متكرر وغير مبرر.
الزوجة، التي ساورتها الشكوك، قامت بتتبع الرقم لتكتشف أنه يعود لسيدة أخرى، وبمواجهة الزوج اعترف بزواجه الثاني سراً، مما دفعها لطلب الانفصال فوراً واللجوء للقضاء لإنهاء العلاقة الزوجية.
ووجهت المحامية انتقاداً حاداً لشركة الاتصالات، مطالبة بوقف إرسال هذه التفاصيل الدقيقة أو إلغاء خاصية إظهار الأرقام الأكثر تواصلًا، معتبرة أن هذه الشفافية الرقمية قد تتحول إلى فتيل يشعل الأزمات الأسرية، خاصة في مجتمع تتداخل فيه الخصوصية بين الزوجين.
وأشارت إلى أن مثل هذه البيانات، رغم بساطتها التقنية، أصبحت بمثابة أدلة إدانة تقود البيوت نحو الانفصال والانهيار.
وقد انقسمت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الواقعة؛ حيث رأى فريق أن الشركة تقدم خدمة تقنية محايدة وأن الخيانة هي السبب الحقيقي للانهيار وليس التقرير، بينما اعتبر آخرون أن الشركة تطفلت على خصوصيات العميل بطريقة قد تؤدي إلى مشكلات اجتماعية معقدة، محذرين من تداعيات التحول الرقمي على العلاقات الإنسانية والاجتماعية في ظل غياب الحذر.
مواضيع متعلقة
عالم أزهري : الخلع حق المرأة عند استحالة العشرة
دماء في مكتب محامٍ بحلمية الزيتون.. زوج يفتح النار على زوجته وأمها ومحامي الخلع