أعلن الجيش الإندونيسي، اليوم، أن لديه ما يصل إلى 8,000 جندي جاهزين بحلول نهاية يونيو للمشاركة في مهمة إنسانية وحفظ سلام في غزة، في أول التزام واضح بدور رئيسي في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة إعمار المنطقة بعد الحرب.
وقالت القوات المسلحة الوطنية الإندونيسية، المعروفة باسم TNI، إنها أنهت إعداد الهيكل المقترح للقوات والجدول الزمني لتحركها إلى غزة، رغم أن الحكومة لم تتخذ بعد قرارًا رسميًا بشأن موعد تنفيذ الانتشار، بحسب المتحدث باسم الجيش العميد دوني برامونو.
وأوضح برامونو لوكالة أسوشيتد برس: «من حيث المبدأ، نحن مستعدون للتكليف في أي مكان. قواتنا جاهزة بالكامل ويمكن إرسالها في وقت قصير بمجرد صدور الموافقة الرسمية من الحكومة».
وأكد العميد أن الجيش أعد لواءً مركبًا قوامه 8,000 عنصر، استنادًا إلى قرارات اتُّخذت خلال اجتماع عُقد في 12 فبراير بشأن المهمة. وبموجب الجدول الزمني، ستخضع القوات لفحوصات طبية وإجراءات إدارية طوال شهر فبراير، على أن يُجرى تقييم الجاهزية القتالية في نهاية الشهر.
وأشار إلى أن نحو 1,000 جندي يُتوقع أن يكونوا جاهزين للانتشار كفريق متقدم بحلول أبريل، على أن يلتحق بهم باقي القوات بحلول يونيو، مؤكدًا أن هذه الجاهزية لا تعني بالضرورة مغادرة القوات، إذ يظل الانتشار مرهونًا بقرار سياسي وآليات دولية محددة.
وكانت وزارة الخارجية الإندونيسية أكدت مرارًا أن أي دور لإندونيسيا في غزة سيكون إنسانيًا بحتًا، يركز على حماية المدنيين، تقديم الخدمات الطبية، وأعمال إعادة الإعمار، ولن تشمل المشاركة في أي عمليات قتالية أو مواجهة مسلحة.
ومن المتوقع أن تكون إندونيسيا أول دولة تلتزم رسميًا بإرسال قوات ضمن مبادرة مجلس السلام الأمريكية لإعادة الإعمار في غزة بعد الحرب الإسرائيلية، ما يعكس رغبتها في لعب دور فعال في دعم الاستقرار الإنساني والأمني بالمنطقة.
موضوعات متعلقة
مهمة بلا قتال.. إندونيسيا تكشف تفاصيل نشر قواتها الإنسانية في غزة
إندونيسيا تستعد لإرسال قوات إلى غزة ضمن خطة سلام أمريكية