advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل تعيد رسم خريطة ملكية الأراضي بالضفة لأول مرة منذ 1967.. هل ينهار السلام؟

شرين احمد

الأحد, 15 فبراير, 2026

01:55 م

أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا عن اعتماد قرار يسمح بتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، في خطوة هي الأولى منذ عام 1967، مما يفتح صفحة جديدة في إدارة الأراضي في المنطقة ويثير تساؤلات عن انعكاسات القرار على الوضع السياسي والقانوني للسكان الفلسطينيين.

وبحسب تقارير صحفية عبرية، جاء المقترح بتقديم مشترك من ياريف ليفين، وزير العدل، وبتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، إضافة إلى يسرائيل كاتس، وزير الدفاع، واعتمدته الحكومة رسميًا، لتجديد آلية تسوية وتسجيل الأراضي فيما يُعرف لدى إسرائيل بـ"يهودا والسامرة"، وهو المصطلح الذي تطلقه إسرائيل على الضفة الغربية.

خطوة لها أبعاد قانونية وسياسية واسعة

القرار يُعد بمثابة توسيع للسيطرة الإسرائيلية على الأراضي في الضفة الغربية، ويطرح تحديات كبيرة على المستوى القانوني الدولي، خاصة فيما يتعلق بحقوق الملكية الفلسطينية، إذ يُنظر إليه على أنه يعزز النفوذ الإسرائيلي ويزيد من تعقيدات عملية السلام.

وفي وقت سابق، أعرب الاتحاد الأوروبي عن معارضته لهذه الخطوة، مؤكدًا أنها لا تتوافق مع القانون الدولي. وجاء في بيان مشترك للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا أن تعديل إجراءات تسجيل الأراضي وتملك العقارات يمثل مسألة حساسة ويؤثر على استقرار المنطقة وحقوق السكان المحليين.

تداعيات محتملة على الفلسطينيين والمنطقة

المحللون والمراقبون يحذرون من أن القرار قد يزيد من التوترات الإقليمية ويضع مزيدًا من العقبات أمام جهود حل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما قد يؤدي إلى تغييرات مباشرة في أوضاع التملك، ويمنح الحكومة الإسرائيلية قدرة أكبر على إدارة الأراضي وفق سياساتها، ما يضع الفلسطينيين أمام تحديات جديدة في الحفاظ على حقوقهم.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها ليست مجرد تعديل إداري، بل تغيير جذري في طريقة إدارة الأراضي بالضفة الغربية منذ أكثر من خمسة عقود، ما يجعلها قضية محورية على الساحة السياسية والدولية خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة

لأول مرة.. الجيش الإسرائيلي يكشف أرقام حاملي الجنسيات المزدوجة بين صفوفه

إسرائيل ترفع جاهزيتها تحسبًا لأي هجوم إيراني.. ما القصة؟