فجّرت أجهزة وزارة الداخلية مفاجآت مدوية حول واقعة العثور على أجنة بشرية داخل "أجولة" ملقاة بصندوق قمامة بإحدى قرى محافظة المنيا، وهي الحادثة التي أثارت ذعراً واسعاً وصدمة في الشارع المصري خلال الساعات الماضية.
بدأت القصة ببلاغ لمركز شرطة المنيا يفيد بوجود جوالين يحتويان على 4 أجنة بشرية و5 وحدات "مشيمة" ملقاة بطريقة مهينة وسط المخلفات، مما استدعى تحركاً أمنياً عاجلاً لفك طلاسم هذا المشهد المأساوي وتحديد المتورطين في انتهاك حرمة الموتى والقانون.
نجحت التحريات في ضبط "عامل" مقيم بذات القرية، والذي اعترف بكونه الحلقة الأخيرة في هذه السلسلة؛ حيث أقر بأن رئيسه في العمل سلمه الجوالين وطلب منه دفنهما بناءً على رغبة أرملة طبيب شهير، إلا أنه استسهل الأمر وقرر التخلص منهما بإلقائهما في صندوق القمامة بدلاً من مواراتهما الثرى.
هذا الاعتراف قاد الأجهزة الأمنية مباشرة إلى "أرملة" استشاري أمراض نساء وتوليد شهير (متوفى)، والتي كشفت بدورها عن دوافع الاحتفاظ بهذه الأجنة داخل عيادة زوجها الراحل لسنوات طويلة.
أقرت أرملة الطبيب، وهي سيدة بالمعاش، أنها عثرت على هذه الأجنة "المشوهة" داخل عيادة زوجها الذي رحل في يناير الماضي، موضحة أن زوجها كان يحتفظ بها لإجراء أبحاث علمية عليها نظراً لحالتها النادرة.
ومع انتهاء عقد إيجار العيادة وضرورة إخلائها، قررت التخلص من "ميراث الأبحاث" بتسليمه لأحد معارفها لدفنها، دون أن تعلم أنها ستنتهي في مقلب للقمامة.
وبناءً على ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كافة الأطراف، وإحالتهم للنيابة العامة للتحقيق في كيفية حفظ هذه الأجنة بالمخالفة للاشتراطات الصحية والقانونية، والطريقة غير الآدمية التي تم التخلص بها منها.
مواضيع متعلقة
في أقل من 3 ساعات.. القبض على 3 متهمين في واقعة العثور على أجنة داخل شوال بالمنيا
واقعة تهز القلوب.. العثور على 9 صغار أجنة داخل صندوق قمامة بالمنيا