أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن واشنطن ستضطر إلى اتخاذ "إجراءات صارمة جدًا" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الخيار واضح: إما اتفاق دبلوماسي أو تصعيد محتمل.
استعداد أميركي محتمل لنشر حاملة طائرات
ذكرت القناة والموقع الأميركي "أكسيوس" أن ترامب يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى المنطقة في حال فشل المفاوضات.
تأتي هذه الخطوة بعد أن سهلت سلطنة عمان المحادثات بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، والتي أظهرت - بحسب مسؤول إيراني - توافقًا كافيًا لمواصلة الدبلوماسية.
وأشار المسؤول الإيراني إسماعيل بقائي إلى أن زيارة علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني إلى عمان كانت مخططًا لها مسبقًا، وأنه سيتوجه بعد ذلك إلى قطر، فيما لم يُعلن بعد عن موعد الجولة التالية من المحادثات.
سياق التوترات السابقة
يأتي هذا التحرك بعد أن نشر ترامب أسطولًا بحريًا في المنطقة الشهر الماضي، في أعقاب حملة قمع داخل إيران شهدت سقوط قتلى، حيث هدد التدخل العسكري لكنه لم ينفذه.
حاليًا، حاملتا الطائرات الأميركيتان "جورج واشنطن" و"جورج دبليو بوش" بعيدتان عن الشرق الأوسط، فيما يمكن نشر حاملة الطائرات فورد من منطقة الكاريبي إذا اقتضت الحاجة.
القضايا الأساسية في المفاوضات
تركز المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني، لكن الولايات المتحدة تسعى لتوسيع نطاق الحوار ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
من جانبها، تؤكد إيران أن ترسانة صواريخها أعيد بناؤها بعد القصف الإسرائيلي والأميركي العام الماضي، وأن المخزون النووي الإيراني غير قابل للتفاوض.
ومن المتوقع أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعه مع ترامب للضغط على واشنطن لضمان أن يشمل أي اتفاق قيودًا على صواريخ إيران، بينما شدد المسؤول الإيراني بقائي على أن الولايات المتحدة يجب أن تتصرف بشكل مستقل عن الضغوط الإسرائيلية.
موقف إيران الرسمي
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران ستواصل المطالبة برفع العقوبات المالية والإصرار على حقوقها النووية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم.
وفي المقابل، تطالب الولايات المتحدة طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى القابل لصنع الأسلحة (90%).
موضوعات متعلقة
ترامب: إيران تفاوض الآن لأنها تخشى الضربة العسكرية
واشنطن ترسم خطًا أحمر: لا سلاح نووي لإيران في عهد ترامب