advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ارتفاع عالمي للفضة وحذر المستثمرين.. ماذا بعد بيانات الاقتصاد الأمريكي؟

شرين احمد

الثلاثاء, 10 فبراير, 2026

02:27 م

سادت حالة من الاستقرار النسبي أسعار الفضة في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، على الرغم من صعود أسعار الأوقية في البورصات العالمية، وسط حالة من الحذر تسود أوساط المستثمرين انتظارًا للبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، بحسب تقرير صادر عن «مركز الملاذ الآمن».

وأوضح التقرير أن سعر جرام الفضة عيار 999 استقر عند مستوى 152 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية في البورصات العالمية نحو دولارين لتسجل 82 دولارًا.

كما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 141 جنيهًا، وعيار 800 قرابة 122 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الفضة نحو 1128 جنيهًا.

وعلى الصعيد العالمي، تواجه الفضة صعوبة في البناء على تعافيها من أدنى مستوى لها منذ 17 ديسمبر عند 64 دولارًا للأوقية، رغم تجاوزها حاجز 80 دولارًا للأوقية، حيث يظل استمرار الصعود مرهونًا بتراجع الدولار الأمريكي بشكل أوضح.

وأدى ضعف الدولار خلال تعاملات أمس الاثنين إلى دعم جزئي لحركة الفضة، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وفي هذا السياق، يبرز ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي اعتبارًا من مايو 2026، حيث يُنظر إليه كأكثر تشددًا من سلفه جيروم باول، ما قد يؤثر على سياسة أسعار الفائدة ويسهم في تذبذب أسعار المعادن النفيسة.

ورغم هذا، ساعد ترشيح وارش في تهدئة حدة المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، ما دعم استقرار الدولار نسبيًا.

كما واصل بنك الشعب الصيني مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، في خطوة تعكس استمرار الطلب على المعادن الثمينة كأداة تحوط بعيدًا عن الدولار، وهو ما انعكس على سوق الفضة أيضًا.

وفي الجانب الجيوسياسي، ساهمت محادثات الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، وكذلك الانتخابات اليابانية المبكرة التي فازت فيها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، في تعزيز شهية المخاطرة عالميًا، ما دفع المستثمرين لتحويل جزء من استثماراتهم بعيدًا عن أصول الملاذ الآمن، رغم أن المخاوف طويلة الأجل بشأن التضخم والديون العالمية تظل داعمة للأسواق.

ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية يوم الأربعاء وبيانات التضخم يوم الجمعة، إذ قد تدفع النتائج دون المستوى المتوقع إلى تجدد توقعات خفض أسعار الفائدة، ما يدعم أسعار الذهب والفضة محليًا وعالميًا.

وعلى المدى الطويل، يظل الطلب الصناعي المتزايد، خاصة في قطاعات الألواح الشمسية والمركبات الكهربائية، إضافة إلى القيود على إنتاج الفضة وارتفاع تكاليف التعدين، عوامل رئيسية تعزز فرص استمرار ارتفاع أسعار الفضة وتحقيق مستويات قياسية مستقبلية قد تصل إلى 250 دولارًا للأوقية.

موضوعات متعلقة

«مركز الملاذ الآمن»: الفضة تتراجع محليًا تحت ضغط الدولار وجني الأرباح… والزخم العالمي لا يزال صاعدًا

"الملاذ الآمن": جني الأرباح وقوة الدولار يدفعان الفضة لموجة تصحيح حادة