advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سائق أوبر يروي تفاصيل واقعة مهندسة أكتوبر بعد إخلاء سبيله: "أنا مظلوم"

ابتسام تاج

الخميس, 5 فبراير, 2026

02:57 م

سائق الاوبر والمهندسة

أثار قرار جهات التحقيق بمدينة 6 أكتوبر إخلاء سبيل السائق "محمد. أ"، العامل بأحد تطبيقات النقل الذكي، بضمان محل إقامته، موجة جديدة من الجدل حول الواقعة التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي.

السائق، الذي واجه اتهامات بالتعدي على "مهندسة ديكور" ورفض إنزالها في وجهتها المحددة بطريق الواحات، كسر صمته بمقطع فيديو أكد فيه أنه "مظلوم"، معتبراً أن ما جرى لا يعدو كونه سوء تفاهم تفاقم بسبب العناد، ويهدف من حديثه تبرئة ساحته أمام عائلته وزملائه بعد الهجوم الذي طاله.

وتتلخص رواية السائق في أن شرارة الخلاف اندلعت بسبب "نافذة السيارة"، حيث أغلقها جزئياً لظروفه الصحية وعرض على الراكبة الانتقال للمقعد الخلفي مع تشغيل التكييف، وهو ما رفضته.

وزعم السائق أن الفتاة تمسكت بالنزول في مكان غير المتفق عليه على التطبيق، مهددة إياه بقولها: "هنزل غصب عنك في الحتة اللي تعجبني"، مشيراً إلى أنها قامت بالطرق على الزجاج وفتح الباب أثناء السير، بينما تدخل الركاب الآخرون لتهدئة الموقف، مؤكداً أن حسابه على التطبيق لا يزال مفاعلاً ولم يتم إيقافه.

في المقابل، قدمت المهندسة "نور رجب" رواية مغايرة تماماً عبر حسابها الشخصي، واصفة الرحلة بـ"الكابوس"، حيث اتهمت السائق بسوء المعاملة والتهديد المتعمد، مشيرة إلى أنه تعمد إغلاق النوافذ عليها ورفض التوقف في المكان المحدد لنزولها رغم توسلاتها، مما أثار رعبها ودفعها للاستغاثة بالطرق على الباب.

وأضافت نور أن السائق وجه لها وابلاً من الألفاظ الخارجة، ولم ينتهِ الموقف إلا بعد تدخل سيدة ساعدتها عقب نزولها من السيارة في حالة نفسية سيئة.

من جهتها، حسمت وزارة الداخلية الجدل حول الإجراءات الأمنية المتخذة، مؤكدة في بيان رسمي أنها حددت هوية السائق وضبطته عقب الشكوى التي تقدمت بها الراكبة.

وأوضحت الوزارة أن التحريات رصدت مقاطع الفيديو المتداولة، وتم التحفظ على المركبة "الميكروباص" واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن يُخلى سبيل السائق على ذمة التحقيقات الجارية، لتبقى الكلمة الفصل في عهدة النيابة العامة التي تواصل فحص الأدلة وشهادات الأطراف المتنازعة.

مواضيع متعلقة

أبرز الإتهامات الموجهة لسائق اوبر المتهم في قضية حبيبة الشماع