محمود حجازي
يواجه الفنان محمود حجازي أزمات قانونية متلاحقة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وألقت بظلالها على مسيرته الفنية والشخصية.
تتركز الأزمات الرئيسية حول اتهامين خطيرين: التحرش بفتاة أجنبية داخل فندق، والاعتداء بالضرب على زوجته، وكلاهما ما زالا قيد التحقيقات والإجراءات القضائية.
في أحدث القضايا، تم القبض على حجازي بعد بلاغ من شابة تحمل جنسية أجنبية اتهمته بالتحرش بها داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا في القاهرة.
خلال التحقيقات أفاد الفنان بأنه تعرف عليها عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، والتقاها في غرفتها بالفندق قبل نحو شهر بدعوى وجود علاقة عمل تجمع بينهما.
نفى حجازي الاتهامات جملة وتفصيلاً، معتبراً أنها ملفقة ولا أساس لها من الصحة.
أمرت النيابة العامة بتكثيف التحريات، واستدعاء مقدمة البلاغ لسماع أقوالها، وتفريغ كاميرات المراقبة بالفندق، وفحص هاتف المتهم، وعرض الشاكية على الطب الشرعي لإثبات أو نفي الادعاءات.
وبعد تحقيقات مكثفة، قررت النيابة إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه على ذمة التحقيقات الجارية، مع استمرار الإجراءات لاستكمال الأدلة والفحوصات الفنية.
في سياق موازٍ، يواجه حجازي قضية أخرى تتعلق باتهامه بالاعتداء على زوجته بالضرب، إثر خلافات أسرية تحولت إلى بلاغ رسمي.
أكدت الزوجة في بلاغها إصابتها نتيجة الاعتداء، بينما نفى الفنان التهمة، موضحاً أن الخلاف يعود إلى محاولتها منع ابنه من السفر بعيداً عنه.
تم القبض عليه في هذه القضية أيضاً، ثم أخلت النيابة سبيله بكفالة 10 آلاف جنيه في أكتوبر الماضي. وحددت المحكمة جلسة أولى لمحاكمته في 21 فبراير 2026 للنظر في الاتهامات والأدلة المقدمة.
مع استمرار التحقيقات في القضيتين، يبقى الوضع القانوني للفنان معلقاً بانتظار الحسم النهائي من النيابة والمحاكم، وسط ترقب الجمهور لتطورات قد تغير مسار الأحداث أو تؤكد الروايات المتناقضة.
تظل هذه الأزمات تثير تساؤلات حول خصوصية الفنانين وتداعيات الخلافات الشخصية على مسيرتهم العامة.
مزاضيع متعلقة
النيابة تفرج عن الفنان محمود حجازي بكفالة في واقعة اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية
النيابة تستمع لأقوال الفنان محمود حجازي في اتهامه بالتحرش