أثار نبأ اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، صدمة واسعة وتفاعلات سياسية متسارعة، حيث نعت الأوساط الإعلامية والسياسية الراحل الذي لقى حتفه مساء اليوم الثلاثاء في مقر إقامته بمنطقة الزنتان بليبيا.
وسط تقارير تشير إلى تنفيذ العملية من قبل عناصر مجهولة تسللت إلى موقعه بعد تعطيل أنظمة المراقبة، وهو ما أكده مستشاره عبد الله عثمان دون الخوض في التفاصيل الدقيقة للواقعة.
وفي تعليقه على الحادث، شن الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري هجوماً حاداً على من وصفهم بـ "الخونة من عناصر الميليشيات".
وأعتبر أن عملية التخلص من سيف الإسلام لم تكن محضة صدفة، بل جاءت نتيجة تخطيط دولي نُفذ بأدوات محلية، بدافع التخوف من تنامي شعبيته وفرص ترشحه في الانتخابات الليبية المرتقبة".
وحذر "بكري" من أن هذا الاغتيال لن يمر مرور الكرام وستكون له تداعيات خطيرة على المشهد الليبي في الأيام المقبلة.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن عملية الاغتيال شابتها تفاصيل درامية بدأت باستدراج الضحية ووقوع اشتباكات، انتهت بدخول قوات تنتمي لميليشيات مشبوهة إلى منطقة الزنتان لتنفيذ المخطط.
وقد أشار بكري في نعيه إلى أن الفقيد "لحق بوالده الشهيد غدراً"، داعياً الله أن يحمي الدولة الليبية من الانزلاق مجدداً نحو الفتنة ومخططات التقسيم التي قد تذكيها هذه الحادثة الجسيمة.
موضوعات متعلقة
ـ تقارير تكشف: اغتيال سيف الإسلام القذافي تم في مقر إقامته على يد 4 مجهولين بعد تعطيل كاميرات المراقبة
ـ وسائل إعلام ليبية: مقـ ـتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات بالزنتان
ـ سيف الإسلام القذافي يعلّق على سجن ساركوزي: "الأيام دارت بين زنزانة الإليزيه وغرفة النوم"