تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من السيد باولو رانجل، وزير خارجية البرتغال، يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال وتبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية.
تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أعرب خلال الاتصال عن حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مؤكداً الالتزام بمواصلة تطوير التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، خاصة في ظل مرور 50 عاماً على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين مصر والبرتغال.
وأشار الوزير إلى أهمية استمرار وتيرة التعاون وعقد الجولة المقبلة للجنة المشتركة خلال العام الجاري لوضع الأسس المستقبلية للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، كما أكد التطلع لتنظيم بعثة تجارية برتغالية للقاهرة وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، إلى جانب عقد النسخة الثانية من منتدى الشراكة من أجل الاستثمار بالقاهرة. كما رحب الوزير بالتعاون القائم في مجال استرداد الآثار المصرية التي خرجت بطرق غير مشروعة.
التباحث حول التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أشاد الوزير المصري بالقرار التاريخي للبرتغال بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر 2025، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتسريع نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون معوقات، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
السعي لتخفيف التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي
كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تضافر الجهود لخفض التصعيد في المنطقة عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحد من اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن واستقرار المنطقة. وأكد ضرورة العمل على تهيئة الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، بما يؤدي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف وتعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.