تعرض الفيلم الوثائقي الجديد للسيدة الأولى ميلانيا ترامب بعنوان «ميلانيا» لانتقادات حادة من قبل النقاد، حيث حصل على نسبة موافقة بلغت 11% على موقع Rotten Tomatoes حتى أمس الأحد، في الوقت الذي حقق فيه 99% من تقييم الجمهور الموثق على نفس الموقع.
تفاصيل العرض الأول
استضافت ميلانيا ترامب العرض الأول لفيلمها يوم الخميس الماضي، ليقدم نظرة قريبة على حياتها خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب الرئيس دونالد ترامب، ويسلط الضوء على استعداداتها للعودة إلى البيت الأبيض. وظهرت السيدة الأولى خلال الحدث وسط إشادة من الشخصيات البارزة التي سارت على السجادة الحمراء، معربين عن أملهم في أن يُظهر الفيلم الجمهور جانبًا جديدًا من شخصيتها.
انتقادات النقاد
رغم استحسان الجمهور، هاجم النقاد الفيلم بشدة، معتبرين أنه دعاية سياسية لصالح إدارة ترامب.
كتب سايمون فوستر من موقع Screen-Space أن الفيلم لا يهتم بأمريكا اليوم، بل يخدم تشكيل مستقبل غير ديمقراطي.
بينما قال آدم أولينغر، مقدم قناة مراجعات الأفلام على يوتيوب: "أفضل إعادة مشاهدة أحداث السادس من يناير بدلًا من مشاهدة الفيلم".
إشادة الجمهور
على الجانب الآخر، أشاد الجمهور الموثَّق على Rotten Tomatoes بتصوير الفيلم للحياة السياسية والأيام التي سبقت التنصيب، معتبراً أن المشاهد خلف الكواليس كانت ممتعة للغاية ومثيرة للاهتمام. ولفت بعض المشاهدين إلى أن الموسيقى المختارة لكل مشهد أضافت طابعًا جذابًا، وأن ظهور ابنها بارون ترامب كان من أكثر اللحظات التي أعجبتهم.
أعربت شخصيات بارزة مثل المدعية العامة ألينا حبّة ووزيرة الزراعة بروك رولينز عن دعمها لميلانيا، مشيرات إلى ذكائها وقدرتها على التعامل مع الضغوط برقي وثبات، ووصفن الفيلم بأنه يمنح الجمهور فرصة لرؤية جانب من شخصيتها الحقيقية.
وفقًا لمجلة هوليوود ريبورتر، من المتوقع أن يحقق فيلم «ميلانيا» إيرادات افتتاحية قوية في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية، قد تتجاوز ثمانية ملايين دولار، مع استمرار النقاش حول جدلية استقبال النقاد والجمهور للفيلم.
موضوعات متعلقة
ترامب: ميلانيا ترى الصور في غـ.زة وتعتقد أنها فظيعة.. يجب إطعام الصغار هناك