advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وداعًا للاكتئاب الشتوي.. أطعمة تعيد إليك الطاقة والسعادة لا تفوتك

مصطفى علوان

الجمعة, 30 يناير, 2026

02:37 م

مع دخول فصل الشتاء، تتأثر الحالة النفسية لكثير من النساء، ليس فقط بتغير درجات الحرارة، بل أيضًا بقصر النهار، قلة التعرض لأشعة الشمس، برودة الطقس، وزيادة الضغوط اليومية، ما يساهم في ما يُعرف بالاكتئاب الشتوي أو اضطراب العاطفة الموسمي.

تظهر أعراض هذا الاكتئاب على شكل خمول، مزاج منخفض، رغبة في النوم لفترات أطول، اشتهاء السكريات، وانخفاض الدافع والطاقة.

والاكتئاب الشتوي ليس ضعفًا نفسيًا، بل استجابة طبيعية لعوامل بيئية وبيولوجية، مشيرة إلى أن الاهتمام بالغذاء يُعد خطوة أولى وأساسية لدعم الحالة النفسية وتحسين المزاج خلال الأشهر الباردة.

واختيار أطعمة غنية بالعناصر الداعمة للدماغ، والابتعاد عن الإفراط في السكريات والمنبهات، يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في الطاقة والنظرة للحياة، مع التأكيد على أن العلاج النفسي والدوائي يبقى ضروريًا في بعض الحالات.

ويعتمد الدماغ على العناصر الغذائية لإنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، المسؤولين عن الشعور بالراحة والسعادة، مشيرة إلى أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن الشائعة في الشتاء مثل فيتامين د، المغنيسيوم، وأحماض أوميغا 3 قد يزيد من أعراض الاكتئاب ويؤثر على المزاج والطاقة.

وتعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة والماكريل من أهم الأطعمة الداعمة للصحة النفسية، فهي غنية بأحماض أوميغا 3 التي تحسن كفاءة الخلايا العصبية وتقلل الالتهابات المرتبطة بالاكتئاب، كما تدعم توازن الهرمونات لدى المرأة.

أما الشوكولاتة الداكنة بنسبة كاكاو لا تقل عن 70% فتعمل على تحفيز إفراز السيروتونين والإندورفين، بالإضافة إلى احتوائها على المغنيسيوم الذي يهدئ الأعصاب، وتناول قطعة صغيرة يوميًا يمنح شعورًا بالرضا دون الإفراط في السكريات.

كما تلعب الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان والبرغل والخبز الأسمر دورًا مهمًا في إفراز السيروتونين بشكل متوازن، ما يقلل تقلبات المزاج مقارنة بالسكريات السريعة.

بينما تساعد البقوليات كالعدس والفول والحمص والفاصوليا على دعم وظائف الجهاز العصبي لاحتوائها على فيتامينات B6 وB12، وتوفر البروتين النباتي الذي يعزز الشعور بالشبع والاستقرار النفسي.

وتساهم المكسرات والبذور مثل اللوز والجوز والكاجو وبذور القرع وبذور الكتان في تحسين وظائف الدماغ وتقليل التوتر بفضل احتوائها على المغنيسيوم والزنك وأوميغا 3.

فيما تلعب الخضروات الورقية الداكنة مثل السبانخ والجرجير والسلق والكرنب دورًا مهمًا لاحتوائها على حمض الفوليك، الذي يدعم إنتاج النواقل العصبية ويقلل احتمالية الاكتئاب.

أما الفواكه الغنية بفيتامين C كالبرتقال واليوسفي والكيوي والفراولة، فتساعد على خفض هرمون التوتر وتعزز المناعة، ما ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية ويقلل الإرهاق المزمن.

ويعد تناول الأطعمة المخمرة مثل الزبادي الطبيعي والكفير والمخللات الصحية مفيدًا أيضًا، لأنها تحتوي على بروبيوتيك يدعم صحة الأمعاء، التي تُعرف اليوم بـ "الدماغ الثاني"، ويؤدي تحسين صحتها إلى رفع المزاج وتقليل القلق والاكتئاب.

وعلى الرغم من أن التغذية ليست بديلاً عن العلاج النفسي أو الدوائي عند الحاجة، فإنها تبقى حليفًا قويًا يمنح المرأة دفئًا داخليًا ويعيد لها توازنها النفسي خطوة بخطوة خلال الشتاء، خصوصًا عند دمجها مع النشاط البدني والتعرض لأشعة الشمس بشكل منتظم.

موضوعات متعلقة

ـ 10 نصائح طبيعية لاستعادة إشراقة بشرتك في الشتاء بدون مكياج.. اغتنميها

ـ كيف تحمين بشرتك من فطريات الجلد في الشتاء؟.. نصائح ذهبية لا تفوتك

ـ ماسكات منزلية فعّالة لترطيب البشرة ومنحها إشراقة صحية.. تعرف عليها