advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مسلسل «رأس الأفعى» يفتح ملفًا شائكًا من تاريخ الجماعة ومخطط اغتيال عبد الناصر

ابتسام تاج

الإثنين, 26 يناير, 2026

10:07 ص

دراما راس الافعي

أثار مسلسل رأس الأفعى جدلًا واسعًا منذ عرض حلقاته الأولى، بعدما اقتحم واحدة من أكثر القضايا حساسية في التاريخ السياسي المصري، مسلطًا الضوء على ما يصفه العمل بمخطط سري قاده سيد قطب لاستهداف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في سياق درامي يمزج بين التوثيق والتشويق.

سيد قطب في قلب الأحداث
يركز المسلسل على التحول الفكري والتنظيمي لسيد قطب، ويقدمه باعتباره العقل المدبر لأفكار متشددة تطورت من التنظير إلى التخطيط العملي، وصولًا إلى تبني العنف كوسيلة لمواجهة الدولة، وفق الرؤية الدرامية التي يطرحها العمل.

الاغتيال كخيار سياسي
تتناول الأحداث ما تعتبره أخطر مراحل الصراع، حيث يكشف المسلسل عن مخطط لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر، باعتباره رمز الدولة ومشروعها الوطني آنذاك، ويعرض كيف تم تبرير العنف دينيًا داخل الدوائر المغلقة للتنظيم، في محاولة لإضفاء شرعية على الفكرة.

صراع الدولة والتنظيم السري
يرسم رأس الأفعى صورة لصدام معقد بين الدولة المصرية وتنظيم يعمل في الخفاء، مستخدمًا خلايا سرية وأفكارًا عابرة للحدود، ويبرز كيف واجهت مؤسسات الدولة هذا التهديد عبر المتابعة الأمنية والمحاكمات التي شكلت نقطة فاصلة في مسار الجماعة.

دراما أم قراءة تاريخية؟
رغم الطابع الدرامي، يعتمد المسلسل على وقائع تاريخية معروفة، لكنه يعيد تقديمها من زاوية فنية، ما فتح باب النقاش حول الفارق بين التوثيق الدقيق والمعالجة الدرامية، وحدود الإبداع عند تناول شخصيات وأحداث لا تزال محل جدل.

جدل مجتمعي

أشعل العمل نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يرى أنه يعيد قراءة مرحلة مهمة من تاريخ مصر، ومن يعتبره طرحًا أحادي الرؤية، ما يعكس استمرار تأثير تلك الحقبة على الوعي العام حتى اليوم.

يختتم المسلسل رسالته بالتأكيد على خطورة الفكر المتطرف عندما يتحول من أفكار إلى مخططات عنف، محذرًا من تكرار التجربة، ومشيرًا إلى أن الصراع الحقيقي لا يكون بالسلاح فقط، بل بمواجهة الفكر بالفكر وكشف جذوره.

مواضيع متعلقة

خالد يوسف: لم أندم على مشاركتي في 25 يناير والإخوان تآمروا على الثورة لتحقيق أهدافهم

محمد إمام يعلق على تشابه اسم مسلسله مع "الكينج محمد منير: منقدرش نيجي جنبه