أعلنت شركتا الطيران إير فرانس الفرنسية وكيه إل إم الهولندية تعليق رحلاتهما إلى تل أبيب خلال عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت)، وذلك في إطار إجراءات احترازية لمواجهة التوترات الأمنية المتزايدة في الشرق الأوسط.
جاء القرار وسط مخاوف متصاعدة من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى إيران، خاصة مع تقارير عن تحركات عسكرية أمريكية مكثفة وتصريحات تشير إلى اقتراب "أسطول" بحري أمريكي من المنطقة، إلى جانب استمرار الاحتجاجات الداخلية في إيران وقمعها بعنف.
وأرجعت الشركتان السبب إلى ارتفاع المخاطر الأمنية في المنطقة، حيث شمل التعليق أيضًا بعض الرحلات إلى وجهات خليجية مثل دبي والسعودية، في خطوة مشابهة لقرارات سابقة اتخذتها شركات أوروبية أخرى مثل لوفتهانزا التي مددت تعليق رحلاتها الليلية إلى إسرائيل حتى نهاية الشهر.
إسرائيل من جانبها لم تصدر تعليقًا رسميًا مباشرًا على القرارات، لكنها أكدت أن مطاراتها تعمل بكامل الجاهزية الأمنية مع مراقبة دقيقة للتطورات.
يأتي هذا التعليق المؤقت ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها عدة شركات طيران أوروبية ودولية خلال الفترة الأخيرة، تعكس حالة الترقب الشديد لأي تصعيد محتمل قد يؤثر على الملاحة الجوية والأمن الإقليمي، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية ولوجستية واسعة على حركة السفر العالمية.
مواضيع متعلقة
إعلام عبري: الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط عند ذروة جديدة منذ أشهر
إسرائيل ترفع التأهب إلى أقصى مستوى تحسبًا لضربة أمريكية محتملة ضد إيران