محمد صلاح
يظل مستقبل النجم محمد صلاح مع نادي ليفربول محور اهتمام الصحافة الإنجليزية، خاصة مع اقتراب مباراة الفريق أمام مارسيليا الفرنسي مساء اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا (الساعة 10 مساءً بتوقيت القاهرة).
كشفت صحيفة "ميرور" أن الغموض ما زال يسيطر على وضع صلاح، رغم فترة التهدئة المؤقتة التي وفرتها مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
وأشارت إلى توتر علاقته مع المدرب أرني سلوت منذ خلاف علني في نوفمبر 2025، حيث اتهم صلاح النادي بـ"رميه تحت الحافلة" بعد استبعاده من بعض المباريات.
ورغم استمرار الاعتماد عليه كعنصر أساسي في الفريق وسط المنافسة الشرسة على الألقاب، إلا أن مستقبله يبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مع إمكانية رحيله إذا لم يُحل الخلاف، بينما يسعى ليفربول للحفاظ على توازنه واستمرار نجمه.
من جانبها، أكدت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن صلاح سيبقى في ليفربول حتى نهاية الموسم الحالي على الأقل، مما يتيح له قيادة منتخب مصر في كأس العالم 2026.
وأوضحت أن ما بعد المونديال (صيف 2026) يظل غير مؤكد، خاصة أن صلاح يصر على المشاركة الأساسية ولا يقبل الجلوس على الدكة. وذكرت أن تجربة زميله السابق ساديو ماني (الذي انتقل إلى النصر السعودي ويواصل التألق رغم تقدمه في السن) قد تكون نموذجًا واقعيًا لانتقال محتمل إلى الدوري السعودي أو الشرق الأوسط، كخيار للاعبين الكبار الباحثين عن تحديات جديدة خارج أوروبا.
في السياق نفسه، أعرب أرني سلوت عن سعادته بعودة صلاح بعد انتهاء كأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى أنه "سعيد جدًا" بتواجده مجددًا، وألمح إلى إمكانية مشاركته أساسيًا أمام مارسيليا، مؤكدًا أن علاقتهما "طبيعية كما كانت دائمًا" وأنه لا يوجد مشكلة من جانبه.
ويأمل النادي في تهدئة الأمور ليستمر صلاح حتى نهاية عقده في 2027، مع إمكانية رحيل صيفي إذا لم يُحل التوتر.
تبقى التكهنات مستمرة حول قرار صلاح النهائي بعد كأس العالم، وسط رغبة الجماهير في استمراره في الملاعب الأوروبية أو تجربة مغامرة جديدة في الشرق الأوسط، بينما يركز الفريق حاليًا على مباراته الحاسمة أمام مارسيليا لتعزيز موقعه في دوري الأبطال.
مواضيع متعلقة
متفوقاً على أساطير القارة.. محمد صلاح يتصدر قائمة أعظم عشرين لاعب في أفريقيا
سلوت مدرب ليفربول: سعيد بعودة محمد صلاح بعد مشاركته مع مصر