تحدث النائب سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، عن زيارته إلى إسرائيل عام 2016، وتحديدًا لقائه برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح شكري، خلال تصريحات متلفزة مساء الثلاثاء، أن الصورة التي انتشرت لهما ورافقها شائعات حول مشاهدتهما سويًا لمباراة نهائي كأس الأمم الأوروبية كانت مغلوطة ولم تعكس الحقيقة.
وأكد أن الزيارة كانت لدعوة خاصة لعشاء محدود في منزل نتنياهو، وأن مرورهما على قاعة تضم شاشة تلفزيون كانت تعرض المباراة كان مجرد صدفة، ولم يكن الهدف متابعة المباراة بشكل رسمي.
وأوضح أن استغلال الصورة بهذه الطريقة جاء لإيهام الرأي العام بوجود ود أو بساطة في العلاقة، في حين أن اللقاء كان حواريًا سياسيًا معمقًا تناول فيه المواقف المصرية تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية.
وأشار شكري إلى أن اللقاء مع نتنياهو استعرض المواقف المصرية المؤيدة لحل الدولتين وأطر العلاقات بين البلدين، كما تناول قضايا الأمن ونزع السلاح، مع الإشارة إلى وجود العديد من أوجه الاختلاف بين الجانبين.
ورغم ذلك، شدد على أن الرسالة المصرية كانت واضحة وأن لها مردودًا على المستوى السياسي، معتبرًا أن الحوار كان فرصة للتأكيد على المواقف الثابتة لمصر تجاه القضايا الإقليمية الهامة.
موضوعات متعلقة
ـ أبرزهم سامح شكري.. ننشر أسماء المعينين في مجلس النواب 2026
ـ سامح شكري: لن تستمر فكرة المقاومة والسلاح حال تطبيق حل الدولتين
ـ سامح شكري يوضح موقف مصر من تقييد دعم منظمة الأونروا