advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا يدخل حيز التنفيذ.. هل تنتهي سنوات الصراع؟

شرين احمد

الإثنين, 19 يناير, 2026

03:43 م

أعلن الجيش السوري، الإثنين، مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة آخرين في عمليتي استهداف تعرضت لهما قواته المنتشرة في مناطق متفرقة، مشيرًا إلى أن "بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم بي كي كي وفلول النظام السابق تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق عبر استهداف الجيش السوري".

اشتباكات عنيفة

في المقابل، أفادت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بوقوع "اشتباكات عنيفة" بين عناصرها والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بمدينة الرقة، الذي يضم معتقلي تنظيم داعش، مشيرةً إلى استمرار الهجمات السورية على مواقعها في مناطق عين عيسى والشدادي والرقة.

ويأتي ذلك بعد إعلان دمشق اتفاقًا مع "قسد" يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة، ضمن مسعى لتثبيت الأمن في شمال وشرق سوريا.

انتشار الجيش السوري في دير الزور

وبدأ الجيش السوري، الإثنين، الانتشار في مناطق كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في محافظة دير الزور شرق البلاد، مع دخول أرتال عسكرية مكونة من عشرات الآليات محملة بالقوات الأمنية والعسكرية إلى ريف دير الزور الشرقي، الذي أخلته "قسد" فجر الأحد تمهيدًا لتسليم المحافظة للحكومة السورية.

الشعب يريد الأمان

وقال محمد الخليل، سائق سيارة أجرة في دير الزور، وهو ينتظر وصول ابنه المتطوع مع القوات الحكومية، إن "فرحتنا لا توصف بالتحرير"، مضيفًا: "نأمل الآن بعد دخول الجيش السوري أن تصبح الأمور أفضل، والشعب يريد الأمان".

وينص الاتفاق، الذي حمل توقيع الرئيس السوري وقائد "قسد" مظلوم عبدي، على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل للحكومة السورية، مع الالتزام بوقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات.

وتشمل الترتيبات إعادة انتشار القوات الحكومية في مناطق كانت تسيطر عليها "قسد" منذ طرد تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وخاصة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، فيما تتواجد القوات الحكومية عند الضفاف الغربية.

ويضم الاتفاق 14 بندًا أساسيًا، أبرزها ضمان استقرار الأوضاع الأمنية وتثبيت مؤسسات الدولة، في محاولة لإنهاء سنوات من التوترات والاشتباكات بين الطرفين، وضمان عودة الحياة الطبيعية للسكان في المناطق التي شهدت صراعات واسعة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا بعد سنوات من الحرب.