كشفت مصادر مطلعة عن مفاجأة جديدة في واقعة دار الأيتام بمصر الجديدة، بعدما تبين أن رجل الأعمال المتهم بممارسة أفعال مخلة مع عدد من نزلاء الدار هو رئيس شركة إنتاج فني شهيرة
ويبدأ اسمه بالحرفين (م. أ)، ما أضفى على القضية أبعادًا أكثر خطورة وحساسية، خاصة مع طبيعة نشاطه العام ومكانته في الوسط الفني.
استغلال النفوذ للتقرب من نزلاء الدار
وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان يتردد بشكل متكرر على دار الأيتام، ويتمتع بعلاقات وثيقة مع القائمين عليها، وهو ما أتاح له الاقتراب من النزلاء الذكور، الذين يبلغ بعضهم نحو 16 عامًا.
وبحسب ما ورد في أوراق القضية، كان يقوم باصطحاب عدد منهم إلى شقته الكائنة بمنطقة مصر الجديدة، مستغلًا ثقتهم وحاجتهم للدعم والرعاية.
أفعال مشينة وغياب الرقابة
وأشارت التحقيقات إلى أن رجل الأعمال ارتكب أفعالًا مشينة داخل مسكنه، في ظل غياب الرقابة، وبمساعدة غير مباشرة من إدارة الدار، التي سهلت له التواصل مع الأطفال.
كما كشفت التحريات عن وجود شبهة تواطؤ من قبل مدير الدار، الذي وُجهت إليه اتهامات بالمشاركة في الجريمة والتستر عليها.
مدير الدار شريك في الجريمة
وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات، قررت النيابة العامة حبس رجل الأعمال المتهم، إلى جانب مدير دار الأيتام، على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة كاملة، والتحقق من وجود ضحايا آخرين أو أطراف إضافية متورطة في القضية.
بلاغ وزارة التضامن يكشف المستور
وتعود بداية كشف الواقعة إلى بلاغ رسمي تقدمت به وزارة التضامن الاجتماعي في أغسطس الماضي، بعد رصد مخالفات جسيمة داخل دار الأيتام، لتبدأ بعدها سلسلة من الفحوص والتحقيقات التي انتهت بكشف واحدة من أخطر القضايا المرتبطة بحماية الأطفال داخل مؤسسات الرعاية.
مطالبات بتشديد الرقابة على دور الأيتام
ولا تزال القضية محل متابعة واسعة من الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على دور الأيتام ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال أو إيذاء الأطفال تحت أي مسمى.