بدأت 3 دول خليجية حليفة للولايات المتحدة – السعودية وقطر وعمان – جهودًا دبلوماسية غير علنية للحد من أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، في ظل التحذيرات الأمريكية المتكررة بشن ضربات على طهران، وفقًا لما ذكره مسؤول إقليمي مطلع لشبكة CNN.
وأكد المسؤول أن هذه الدول تعبر عن قلقها العميق من أن أي عملية عسكرية ضد إيران قد تؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق على الشرق الأوسط، تشمل الأمن الإقليمي والاقتصاد، محذرًا من أن تصعيدًا من هذا النوع قد يُوحد الإيرانيين خلف النظام بدلًا من أن يضعف موقفه.
ويأتي ذلك في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أي عمليات تستهدف المتظاهرين المناهضين للنظام، مؤكدًا أن واشنطن ستتخذ "إجراءات حازمة" في حال حدوث أي انتهاك، بينما شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، قائلًا: "المساعدة في الطريق".
بدورها، أعربت الحكومات الخليجية عن مخاوفها من أن أي هجوم عسكري أمريكي قد يؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة للاحتجاجات المستمرة في إيران، وأن مثل هذه الخطوة قد تُفاقم التوترات في المنطقة بأكملها.
من جانبها، أشارت طهران إلى أن أي عمل عسكري أمريكي سيواجه ردود فعل انتقامية تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة، في ظل وجود قواعد أمريكية وأفراد عسكريين في عدة دول خليجية سبق أن هددتهم إيران أو استهدفتهم في مناسبات سابقة.