محمد طاهر
توفي صباح اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، الفنان الليبي البارز محمد الطاهر، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية ودخوله المستشفى لتلقي العلاج.
يُعد محمد الطاهر أحد أبرز أعمدة الفن الليبي، حيث قدم على مدار عقود مسيرة فنية حافلة بالإبداع والالتزام،
تنقل خلالها بين خشبات المسرح الذي عشقه، وشاشات التلفزيون التي خلد فيها حضوره المميز، وكذلك السينما الليبية التي أثرى فيها العديد من الأعمال التي نالت إعجاب الجمهور وتركت بصمة واضحة في الذاكرة الثقافية الليبية.
ونعى أحد أصدقاء الراحل عبر حسابه الشخصي على فيسبوك الخبر بحزن عميق، قائلاً:
«انتقل إلى جوار ربه الفنان الليبي محمد الطاهر بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، تنقل فيها بين خشبات المسرح التي عشقها وشاشات التلفزيون التي خلد فيها حضوره المتميز.
لقد كان الراحل نموذجًا للفنان الملتزم والمبدع الذي حمل هموم وطنه وقضاياه في كل دور قدمه، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال.
إن رحيل الفنان محمد الطاهر ليس فقدانًا لعائلته فحسب، بل هو خسارة للمشهد الثقافي والفني في ليبيا بأسرها، حيث فقدنا برحيله صوتًا صادقًا ووجهًا مألوفًا لطالما رسم البسمة ونقل الرسالة الهادفة».
وتوالت التعازي والنعي على مواقع التواصل الاجتماعي من فنانين ومثقفين وجمهور ليبي واسع، يشيدون بمسيرته الفنية المتميزة وتأثيره الكبير في تعزيز الدراما والمسرح الليبي.