advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لاعبو السنغال يكررون مشهد "الجيب" في مران اليوم لاستفزاز لاعبي المنتخب الوطني (صور)

مصطفى علوان

الثلاثاء, 13 يناير, 2026

09:52 م

أعاد لاعبو منتخب السنغال إثارة الجدل قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد تكرار احتفالهم الذي أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

ونشر الحساب الرسمي لمنتخب السنغال مقطع فيديو من التدريبات، ظهر خلاله عدد من لاعبي المنتخب، يتقدمهم النجم ساديو ماني، وهم يحتفلون بطريقة توحي بوضع المنافس في “الجيب”، في إشارة اعتبرها كثيرون مستفزة. وأرفق الحساب الفيديو بتعليق مقتضب: «في الجيب»، ما فتح باب التأويلات وربطته جماهير مصرية بالسخرية من المنتخب الوطني قبل المواجهة الحاسمة.

وسرعان ما انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي، وأثار موجة من الغضب والجدل بين الجماهير المصرية، التي رأت في الاحتفال رسالة استفزازية موجهة للفراعنة، خاصة في ظل التاريخ التنافسي القوي بين المنتخبين في البطولات القارية، وما تحمله مواجهة نصف النهائي من حساسية وأهمية كبيرة.

في المقابل، حاول منتخب السنغال احتواء الموقف، حيث أوضح في تصريحات صحفية لاحقة أن هذا الاحتفال لا علاقة له بمواجهة مصر، مؤكدًا أن الإشارة كانت موجهة للاعبين الفائزين في التقسيمة التدريبية خلال المران، وليس القصد منها السخرية من أي منتخب منافس.

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، رفض بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، التعليق على الفيديو المتداول، مكتفيًا بالقول إنه لم يشاهد المقطع ولا يتابع ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإبعاد فريقه عن أي جدل قد يؤثر على تركيز اللاعبين قبل اللقاء المرتقب.

ورغم التوضيحات، عاد الحساب الرسمي لمنتخب السنغال ونشر مقطع فيديو جديدًا يظهر فيه اللاعبون وهم يكررون الاحتفال ذاته، لكن هذه المرة مع تعليق مختلف جاء فيه: «الفائزون في تدريب اليوم، في الجيب»، وهو ما أعاد إشعال الجدل مرة أخرى، ودفع الجماهير للتساؤل حول دلالات هذا التصرف وتوقيته قبل مواجهة قوية بحجم مباراة مصر.

وتترقب الجماهير العربية والأفريقية مواجهة نارية بين مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وسط أجواء مشحونة وتنافس تاريخي، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة داخل المستطيل الأخضر، بعيدًا عن الاستفزازات والرسائل المتبادلة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ImageImageImageImage