شيرين عبدالوهاب
في أواخر التسعينيات، قبل أن تُصبح شيرين عبد الوهاب واحدة من أيقونات الغناء العربي، كانت فتاة موهوبة تُدعى "سمراء الجمل" تُحيي حفلات الأفراح الشعبية.
واحدة من أبرز تلك الليالي كانت في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة عام 1999، حيث امتد الحفل لأكثر من 9 ساعات، وجمع نجوم الطرب في جيل التسعينيات.
اكتشاف الموهبة على يد "أحمد الجمل"
كان أحمد الجمل، الموسيقار وسكرتير عام نقابة الموسيقيين بالقاهرة آنذاك (والد الممثلة رحاب الجمل)، هو مكتشف شيرين ومن أطلق عليها لقب "سمراء الجمل" نسبة لبشرتها القمحاوية.
قدمها "النبطشي" (مقدم الفرح) بهذا الاسم، فغنّت لأساطير الطرب مثل أم كلثوم ونجاة الصغيرة، وسحرت الحاضرين بصوتها الملائكي الذي أبهرت الجميع رغم صغر سنها.
نجوم الطرب يجتمعون في فرح واحد
شارك في إحياء الحفل أكثر من 10 مطربين مجاملة لوالد العريس، عضو نقابة الموسيقيين بالبحيرة.
من أبرزهم ماهر العطار، المطرب الشهير في الستينيات والسبعينيات، والذي غنى قبل شيرين.
كان ماهر العطار قد تولى مناصب نقابية مهمة في نقابة الموسيقيين، وأضاف الحفل بريقًا خاصًا بتواجد هؤلاء النجوم في مكان واحد.إليكم صورًا نادرة لشيرين في بداياتها الغنائية، تعكس طاقتها وموهبتها الشابة:
كانت تلك الليلة مجرد خطوة أولى في مشوار شيرين، لكنها أثبتت أن موهبتها كانت واضحة منذ البداية. فيديوهات نادرة من تلك الفترة لا تزال تتداول، تُذكّر الجميع بقصة نجاح بدأت من أفراح شعبية بسيطة إلى عرش الغناء العربي.