اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"تأجيج حركة الاحتجاج" التي اتسعت رقعتها في البلاد، مؤكدًا في الوقت ذاته استبعاد إمكانية تدخل البلدين عسكريًا بشكل مباشر.
وقال عراقجي، خلال زيارة له إلى لبنان: "إنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة"، مؤكدًا أن احتمال تدخل عسكري ضد إيران منخفض، لأن المحاولات السابقة للبلدين كانت "فشلاً ذريًا".
الاحتجاجات وأسبابها
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل موجة احتجاجات واسعة تشهدها البلاد، على خلفية أزمة اقتصادية خانقة، تدهور العملة، وارتفاع التضخم، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت قطع الإنترنت واعتقال المتظاهرين.
تحذيرات أمريكية ومواقف إسرائيلية
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر سابقًا من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربات إلى إيران "إذا قتلت المتظاهرين".
وفي المقابل، استبعد السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، تدخل الولايات المتحدة عسكريًا، مشيرًا إلى أن الأمر محل متابعة لما يريده الشعب الإيراني، وأن أي إجراء عسكري إسرائيلي سيكون قرارًا مستقلًا يخدم مصالح إسرائيل.
وبدأت الاحتجاجات من أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير احتجاجًا على الانخفاض الحاد في قيمة العملة، لكنها امتدت لتشمل قطاعات أخرى، معظمهم من الشباب، وسط متابعة دولية للأحداث وتداعياتها المحتملة.