أصدر وزراء خارجية 23 دولة عربية وإسلامية، من بينهم مصر، بيانًا مشتركًا يدين ويستنكر زيارة مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة تؤكد رفض الدول العربية والإسلامية لأي تدخلات خارجية تهدد سيادة الصومال ووحدة أراضيها.
وشمل البيان الدول العربية والإسلامية التالية: مصر، الجزائر، بنجلاديش، جزر القمر، جيبوتي، جامبيا، إندونيسيا، إيران، الأردن، الكويت، ليبيا، المالديف، نيجيريا، عمان، باكستان، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، تركيا، اليمن، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي.
وأكد البيان، الذي جاء استكمالًا للبيان السابق الصادر بتاريخ 27 ديسمبر 2025، أن هذه الزيارة تمثل انتهاكًا واضحًا للقواعد الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وتعد تدخلًا غير قانوني في الشؤون الداخلية لجمهورية الصومال الفيدرالية.
وشدد الوزراء على أن أي تشجيع للأجندات الانفصالية يشكل تهديدًا للاستقرار في المنطقة ويزيد من احتمالات تفاقم التوترات في منطقة حساسة.
كما جدد وزراء الخارجية دعمهم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها، مؤكدين على ضرورة احترام القانون الدولي والامتناع عن أي تدخلات خارجية، والالتزام الكامل بالأعراف الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشاد البيان بالتزام الصومال بالتفاعل السلمي والدبلوماسية البنّاءة، والامتثال لأحكام القانون الدولي، مشددًا على ضرورة استمرار الدعم الدبلوماسي والقانوني لصون سيادة الدولة وحماية أراضيها.
وأكد الوزراء ضرورة احترام إسرائيل الكامل لسيادة الصومال ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، مطالبين بسحب أي اعتراف أو إجراءات مخالفة للقانون الدولي على الفور، حفاظًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.