تقدّم "كريم م"، 30 عامًا، بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس لطلب فسخ عقد زواجه بعد أسبوع واحد فقط من إتمام مراسم الزواج، مبررًا ذلك بتعرضه لما وصفه بـ "السرقة" من قبل زوجته.
وأكد أنها استولت على أمواله خلال الفترة القصيرة التي قضوها معًا في شهر العسل، الأمر الذي جعله يصف الحياة الزوجية بأنها أصبحت مستحيلة منذ الأيام الأولى للزواج.
وأوضح الزوج في دعواه أن الزواج تم بعد فترة خطوبة قصيرة، كان خلالها يعتقد أن زوجته تتمتع بالأمانة وحسن الخلق، وأنها ستكون شريكة حياة يعتمد عليها.
لكنه فوجئ بعد الزفاف مباشرة بسلوكيات تصادمية من قبلها، حيث لاحظ اختفاء مبالغ مالية من المنزل، وظن في البداية أن الأمر مجرد نسيان أو سهو، إلا أن الحوادث تكررت بشكل واضح خلال أيام معدودة، ما أثار قلقه وشكوكه تجاه تصرفاتها.
وأضاف كريم أنه حاول مواجهة زوجته بما يحدث، إلا أنها أنكرت في البداية، ثم دخلت في نوبات غضب متكررة، واستخدمت ألفاظًا وصفها بأنها "غير مقبولة داخل بيت الزوجية"، ما زاد من حدة الخلافات بينهما.
كما أكد أن تصرفاتها الغريبة والسلوكيات المفاجئة جعلت العلاقة صعبة وغير مستقرة منذ الأسبوع الأول للزواج.
وأشار الزوج إلى أنه حاول أكثر من مرة احتواء الموقف، بل تدخلت العائلة أيضًا في محاولة لتسوية الخلافات، إلا أن استمرار اختفاء الأموال أدى إلى فقدان الثقة تمامًا في إمكانية استمرار العلاقة الزوجية.
ولفت إلى أنه لا يسعى إلى التشهير أو الإساءة لزوجته، لكنه رأى أن اللجوء للقضاء هو الحل الأمثل لإنهاء الزواج بطريقة قانونية تحمي حقوقه وتحفظ كرامته، مؤكدًا استعداده لتحمل أي التزامات قانونية يقررها القضاء في هذا الشأن.
هذا وقد حملت الدعوى رقم 847 لسنة 2025، وما زالت منظورة أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، ولم يصدر فيها حكم حتى الآن.