مقتل شرطي
دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران، المناهضة لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، يومها الثاني عشر اليوم الخميس 8 يناير 2026، مع اتساع رقعتها إلى 25 محافظة من أصل 31، وتركزها في الغرب حيث الأقليات الكردية واللورية.
بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بإضراب تجار بازار طهران، وامتدت إلى أكثر من 50 مدينة، مع إضرابات وتظاهرات ليلية، وسط تقارير عن سقوط قتلى (15-36 حسب المصادر الرسمية والحقوقية) واعتقال أكثر من ألف شخص.
أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل شرطي يدعى شاهين دهقان طعناً في مدينة ملارد غرب طهران، أثناء محاولته السيطرة على اضطرابات. جاء الحادث وسط تصعيد أمني، مع قتلى سابقين في صفوف قوات الأمن.
حذر محافظ طهران محمد صادق معتمديان من استخدام السلاح إذا تحولت الاحتجاجات إلى "تخريب وشغب"، مؤكداً الفصل بين الاحتجاج السلمي والأعمال العنيفة.
أكد الرئيس مسعود بزشكيان التعامل بحزم مع الاحتكار ورفع الأسعار، مع دعوة قوات الأمن للتمييز بين المتظاهرين السلميين و"مثيري الشغب"، وتعزيز التنسيق لتسريع توزيع السلع.
الأوضاع متوترة مع مخاوف دولية من تصعيد، وتهديدات أمريكية-إسرائيلية سابقة، وسط دعوات للحوار.