advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تصعيد عسكري في حلب... الجيش السوري يحذر قسد ويؤمن خروج المدنيين من الشيخ مقصود والأشرفية

ابتسام تاج

الخميس, 8 يناير, 2026

09:15 ص

الجيش السوري

شهدت مدينة حلب، شمال سوريا، تصعيداً عسكرياً متجدداً في يناير 2026، مع مواجهات متقطعة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، التي تسيطر عليها قسد تاريخياً.

حذرت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا) يوم 7 يناير، قسد من استهداف المدنيين الراغبين في الخروج عبر الممرات الإنسانية التي أعلنت عنها محافظة حلب.

وأكد الجيش أنه يعمل على تأمين خروج الأهالي هرباً من "بطش التنظيم"، متهماً قسد بمنع الكثير من السكان من المغادرة واستخدامهم كدروع بشرية.

في السياق نفسه، أعلن الجيش يوم الأربعاء 7 يناير فرض حظر تجول في الحيين اعتباراً من الساعة الثالثة عصراً، معلناً أن جميع مواقع قسد العسكرية داخل الشيخ مقصود والأشرفية أصبحت "أهدافاً عسكرية مشروعة".

كما رصد الجيش تفخيخ قسد للطرق الرئيسية والفرعية، وفق بيانات رسمية.

من جانب آخر، أفادت تقارير من مصادر كردية ودولية، مثل الجزيرة وبي بي سي، بأن قسد حذرت من "تداعيات خطيرة" إذا استمر العمل العسكري، نافية بعض الاتهامات ومتهمة الجيش بشن هجمات على الأحياء المدنية.

ووصفت مصادر كردية التصعيد بأنه "عدوان" قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.أما بخصوص الجانب الإنساني، أعلن الدفاع المدني السوري إجلاء أكثر من 3000 مدني يوم الأربعاء، معظمهم من الحيين المذكورين، عبر ممرين إنسانيين (العوارض وشارع الزهور)، استجابة للأوضاع المتوترة والقصف المتبادل الذي أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين من الجانبين.

يأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من هدوء نسبي، وسط مفاوضات سابقة حول دمج قسد في الجيش السوري، دون تقدم ملموس. وتبادل الطرفان الاتهامات ببدء الاشتباكات، مع سقوط ضحايا مدنيين وإغلاق مؤقت لمطار حلب.الأوضاع لا تزال متوترة، مع دعوات دولية لضبط النفس، وتظل التطورات قيد المتابعة مع احتمال تصعيد أوسع.