أجرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الهندي ناريندرا مودي، تبادلا خلاله التهاني بمناسبة حلول العام الجديد، مع التأكيد على عمق الشراكة بين البلدين وحرصهما المشترك على مكافحة الإرهاب.
وكتب نتنياهو في رسالة له: "أتقدم بأطيب التمنيات لشعب الهند، إسرائيل تُقدّر الشراكة العميقة مع الهند وعزمنا المشترك على دحر الإرهاب".
وحسب البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الهندي، فقد أطلع نتنياهو مودي على آخر مستجدات وقف إطلاق النار في غزة، حيث شدّد الجانبان على نهجهما المتعلق بعدم التسامح مطلقاً مع أي شكل من أشكال الإرهاب، مؤكدين التزامهما التام بمكافحة هذا الخطر.
وفي سياق متصل، ناقش نتنياهو مع مودي ملف الاعتراف بأرض صوماليلاند، في خطوة تأتي ضمن مساعي إسرائيل لحث دول أخرى على الاعتراف بالإقليم.
من جانبه أعلن رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، أنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع صديقه بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، مؤكداً خلاله عزمهما المشترك على مكافحة الإرهاب بحزم أكبر خلال العام الجديد.
وأوضح بيان مكتب مودي أن نتنياهو أطلع الهند على آخر المستجدات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً على الالتزام بضمان سلامة المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة.
وتأتي هذه المناقشات في ظل تطورات دولية أخرى مثيرة للقلق، حيث أشار تقرير لموقع أكسيوس إلى تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند، وما يترتب عليها من قلق أوروبي حول استمرار التحالف عبر الأطلسي.
وأوضح التقرير أن قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، إلى جانب كبار مستشاري ترامب في باريس، أعلنوا عن تقديم ضمانات أمنية مشتركة لأوكرانيا في الوقت نفسه، في محاولة للتخفيف من تداعيات التهديدات الأمريكية.
وعبرت عدة دوائر دبلوماسية أوروبية عن مخاوفها من أن استمرار هذه التهديدات قد يعرّض التحالف الأمني مع واشنطن للاضطراب، مؤكدة أن مسألة جرينلاند وقضايا الضمانات الأمنية لأوكرانيا يُنظر إليها على أنها أمور منفصلة، لكنها تزيد من تعقيد العلاقات الدولية في المنطقة.
وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إن الوضع الحالي غريب، لكنه يستوجب التعامل معه كما هو، مع الإشارة إلى أن قضية جرينلاند قد تزيد من صعوبة الحفاظ على تحالف أمني متين ومستدام بين أوروبا والولايات المتحدة.