بعد شهور من الغياب عن الساحة الفنية، كشفت الراقصة صافينار لأول مرة عن الوعكة الصحية التي ألمت بها وأدت إلى اختفائها خلال الفترة الماضية.
وأكدت أنها أُصيبت فجأة بورم حميد في الثدي، الأمر الذي استدعى دخولها المستشفى لإجراء عملية استئصال الورم في شهر مارس الماضي. وأوضحت أنها بخير الآن وتماثلت للشفاء بفضل الله، مؤكدة أن المرض كان أحد الأسباب الرئيسية وراء غيابها عن الجمهور والإعلام.
وأشارت صافينار إلى الدعم الكبير الذي تلقتها خلال محنتها، مؤكدة أن أسرتها كانت إلى جانبها طوال الوقت ولم تتركوها لحظة، كما أشادت بصديقيها الفنانين حسن شاكوش ومحمود الليثي وحمادة الليثي والمطربة منة عطية على وقوفهم بجانبها.
وأضافت: "أريد أن أتوجه لهم بالشكر ولكل من سأل عني ولم يتركني من وقتها إلى الآن".
وعن أسباب اختفائها خلال الفترة الماضية، أكدت صافينار أن عام 2025 كان مليئًا بالتحديات والصعوبات، وأنها فضلت الابتعاد عن الجميع لتجاوز "الحروب والمشاكل" التي واجهتها، مؤكدة أنها لا تتوقف عند أي شيء وتترك لكل شخص حرية أفعاله.
وعن خططها للاحتفال برأس السنة الجديدة، قالت صافينار إنها اعتادت على قضاء تلك الليلة في القاهرة مع أصدقائها وأحبابها، لكن هذا العام قررت الاحتفال مع جمهورها في الإسكندرية ضمن حفلاتها هناك، بمشاركة الفنانة نيكول سابا.
واختتمت صافينار حديثها بتوجيه أمنياتها للعام الجديد 2026، متمنية السعادة والراحة والبهجة لجميع الناس، وموجهة رسالة خاصة لجمهورها: "أقول لجميع المصريين ولشعبي الروسي كل عام وأنتم طيبين يا حلوين".