وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مساء الأحد، إلى القاهرة في زيارة رسمية لمصر، من المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، بحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وذكر البيان أن زيارة الأمير فيصل تهدف إلى بحث العلاقات السعودية–المصرية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، إلى جانب مناقشة آخر التطورات على الساحة الإقليمية والقضايا العربية ذات الاهتمام المشترك.
وكانت الزيارة متوقعة بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة بين الجانبين خلال الأيام الماضية، حيث أكد الاتصال الهاتفي الأخير بين عبد العاطي ونظيره السعودي على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال تصريحاته على عمق العلاقات بين القاهرة والرياض، مشيرًا إلى استكمال التحضيرات لعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري–السعودي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات ودعم الاستقرار الإقليمي وصون المصالح العربية المشتركة.
كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان استدامته، إضافة إلى متابعة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي.
مع التأكيد على تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية في القطاع تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة دورها الكامل.
وتعكس هذه الزيارة استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض على المستويات السياسية والدبلوماسية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية.