تحدث الفنان هاني رمزي عن وفاة والدته، التي رحلت عن عالمنا منذ ما يقرب من أسبوع، مؤكدًا أن رحيلها شكّل لحظة إنسانية صعبة في حياته، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالامتنان كونه ابنًا لتلك السيدة التي تعلم منها الكثير وساعدته تعاليمها في تجاوز مواقف وتجارب عديدة مرّ بها.
حياة مليئة بالعطاء والخدمة
وخلال تصريحات تليفزيونية، عبّر هاني رمزي عن فخره بوالدته، مشيرًا إلى أنها كانت مثالًا نادرًا في العطاء وخدمة الآخرين، حيث كرّست حياتها لمساعدة كل من حولها دون تفرقة. وأوضح أنها كانت تتفانى في خدمة الكبير والصغير، وكل من يحتاج إلى دعم أو مساندة، مؤكدًا أن بركتها انعكست على حياتهم جميعًا.
محبة الناس ظهرت في الوداع الأخير
وأشار هاني رمزي إلى أن حجم محبة الناس لوالدته كان لافتًا خلال الجنازة والعزاء، مؤكدًا أن الأسرة لم تكن تتوقع هذا العدد الكبير من المحبين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء. وأضاف أن مشاعر الحب والدعم التي تلقوها خففت عنهم ألم الفقد، وأظهرت الأثر الطيب الذي تركته والدته في نفوس من عرفوها.
دروس تعلمها من والدته
وأوضح هاني رمزي أنه اكتسب من والدته العديد من الصفات الإنسانية، وعلى رأسها الالتزام بخدمة الكنيسة ومساعدة الآخرين قدر المستطاع، مؤكدًا أن تلك المبادئ أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته وسلوكه اليومي، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
التسامح والبحث عن السلام
كما أشار إلى أن والدته علمته التسامح، لافتًا إلى أنه يتعرض أحيانًا لهجوم وانتقادات حادة وتجاوزات لفظية، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في الشارع، لكنه يحرص على عدم الرد بالإساءة أو مصادرة آراء الآخرين، حتى وإن كانت قاسية، مؤكدًا أنه يبحث دائمًا عن السلام الداخلي.
رسالة إنسانية ودعاء للجمهور
وتحدث هاني رمزي عن صعوبة المرحلة الحالية، موضحًا أن الوقت أصبح قاسيًا وصعبًا في الوطن العربي بشكل عام، وليس في مصر فقط، معربًا عن حزنه لرحيل والدته في هذا التوقيت، ومؤكدًا أن الأمر قضاء وقدر لا يملك أحد تغييره. واختتم حديثه مطالبًا الجمهور بالدعاء له ولوالدته بالرحمة والمغفرة.