اعتبر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن العملية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تهدف أساسًا إلى الاستيلاء على النفط الفنزويلي، وليس لتعزيز الديمقراطية أو مكافحة تهريب المخدرات.
وقال بيترو في مقابلة مع شبكة CNN، إن الولايات المتحدة ستحصل على النفط الفنزويلي "مجانا تقريبًا"، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى للتفاوض مع مادورو بشأن المخدرات، وإنما هدفه النفطي هو ما يقود خطواته في كاراكاس.
من جانبه، دعا الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل شعوب أمريكا الجنوبية إلى الاصطفاف ضد الهيمنة الأمريكية، مؤكدًا وقوف كوبا إلى جانب فنزويلا واستعدادها للتضحية من أجلها. وأضاف خلال تظاهرة نظمت في هافانا، العاصمة الكوبية، أن العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا غير مقبول.
وعلى الصعيد الآسيوي، أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ"الاحتجاز القسري لمادورو وزوجته"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والأعراف الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وتعارض أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتعكس هذه التحركات السياسية والدبلوماسية رفضًا واسعًا للعملية الأمريكية في أمريكا اللاتينية وآسيا، مؤكدين أن القضية تتجاوز الأزمة الداخلية لفنزويلا لتشمل الالتزامات الدولية وحقوق السيادة الوطنية.