أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاحها في إجراء نحو 2600 عملية قلب مفتوح للكبار والأطفال داخل مستشفياتها المنتشرة بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، محققة نسب نجاح تضاهي المعدلات العالمية، وهو ما يعكس التطور النوعي في مستوى الخدمات الطبية المتقدمة المقدمة للمواطنين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن الهيئة تتبع رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى توطين التخصصات الطبية الدقيقة داخل المنشآت الصحية.
بالإضافة إلى التوسع في استخدام أحدث التقنيات الطبية والتجهيزات عالية الدقة، بما يضمن تقديم خدمات علاجية تضاهي المراكز الطبية العالمية، ويقلل من الحاجة إلى السفر للعلاج بالخارج.
وأضاف السبكي أن الهيئة تعتمد على كوادر طبية مدربة وعالية الكفاءة العلمية والعملية، تم تأهيلها وفق أحدث النظم والمعايير العالمية، إلى جانب توفير بيئة عمل متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والحوكمة الإكلينيكية، لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
وأوضح أن مستشفيات ومجمعات الهيئة البالغ عددها 43 مستشفى ومجمعًا طبيًا، نجحت في إجراء ما يقرب من 200 ألف عملية جراحية متقدمة في مختلف التخصصات الطبية، مما يعكس نجاح استراتيجية توطين الخدمات الصحية المتقدمة داخل المحافظات.
وأشار الدكتور السبكي إلى أن مستشفى أطفال النصر التخصصي بمحافظة بورسعيد يضم مركزًا متكاملًا ومتخصصًا لجراحات قلب الأطفال، مجهز وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة من مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، ويستخدم أحدث التقنيات في التشخيص والتدخل الجراحي والرعاية المركزة، لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة للمرضى الصغار.
وأوضح رئيس الهيئة أن تكلفة جراحات القلب المفتوح خارج منظومة التأمين الصحي الشامل قد تتجاوز 700 ألف جنيه، بينما يكتفي المنتفع بالمنظومة بمساهمة مالية لا تتجاوز 482 جنيهًا كحد أقصى طوال فترة الإقامة، ما يعكس العدالة الاجتماعية والحماية المالية الحقيقية التي توفرها المنظومة للمواطنين.
وختم الدكتور السبكي تصريحاته بالإشارة إلى استمرار الهيئة في دعم التخصصات الدقيقة، وتحديث البنية التحتية والتكنولوجية للمنشآت الصحية، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل، ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.