وصل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى المملكة المغربية في زيارة خاصة رفقة عدد من أفراد عائلته، لقضاء عطلة رأس السنة واستقبال عام 2026 بمدينة إفران، إحدى أبرز الوجهات السياحية الشتوية في المغرب.
ولفت ظهور أمير قطر مرتديًا الجلباب المغربي التقليدي الأنظار، في مشهد عكس تقديره للثقافة المغربية واندماجه مع الطابع المحلي للمدينة الجبلية الهادئة، وهو ما اعتبره متابعون تعبيرًا عن عمق العلاقات الأخوية بين البلدين واحترام العادات والتقاليد المغربية.
وبحسب مصادر مطلعة، كان من المقرر أن تحط الطائرة الأميرية بمطار إفران، إلا أن الظروف الجوية غير المستقرة حالت دون ذلك، ليتم تحويل الرحلة إلى مطار فاس سايس، قبل أن يتوجه الموكب الأميرى برًا إلى إفران وسط إجراءات أمنية مشددة واستقبال خاص.
وتُعد مدينة إفران وجهة مفضلة للعديد من الشخصيات العربية والدولية خلال فصل الشتاء، لما تتميز به من طبيعة ساحرة، ومناخ جبلي بارد، وهدوء يجعلها مثالية لقضاء عطلات نهاية العام بعيدًا عن صخب المدن الكبرى.
ويشهد المغرب خلال هذه الفترة توافد عدد من الشخصيات الرفيعة من مختلف دول العالم، التي تختار المدن السياحية المغربية لقضاء عطلة رأس السنة، في تأكيد جديد على المكانة السياحية المتميزة للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.


